اعتذار حسام السيلاوي: مرض عصبي أثر على إدراكي وأدى لتصريحاتي الجدلية
حسام السيلاوي يعتذر: مرض عصبي أثر على إدراكي

اعتذار الفنان حسام السيلاوي عن تصريحاته المثيرة للجدل

أصدر الفنان الأردني حسام السيلاوي اعتذاراً مطولاً عبر حسابه على إنستغرام، أوضح فيه أن تصريحاته الأخيرة حول الدين الإسلامي لم تكن نابعة عن قناعة شخصية، بل نتيجة معاناته مع مرض عصبي أثر على إدراكه ووعيه.

تفاصيل الاعتذار

كتب السيلاوي في منشوره: "أتقدم باعتذار صادق وعميق عن أي حديث أو تصرف صدر مني بخصوص أمور ديننا الحنيف، والذي لم يكن يعبر عن حقيقة ما في قلبي، ولا عن إيماني الراسخ". وأضاف أنه يمر بفترة صحية قاسية، حيث يعاني من مرض عصبي يسبب له هلاوس وأفكاراً غير واقعية، مثل التوهم بأن أهله قد خطفوه.

المرض والعلاج

أكد السيلاوي أن هذه الأفكار لم تكن بإرادته، بل هي نتاج حالة مرضية صعبة يقاومها بكل قوته. وقال: "أنا اليوم أقاتل هذا المرض بشراسة، وأسعى جاهداً لمتابعة علاجي والتعافي بإذن الله، وكلي إيمان بأنني سأتجاوز هذه المحنة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل

أثارت رسالة الاعتذار تفاعلاً واسعاً بين متابعيه، حيث تعاطف كثيرون مع حالته الصحية، بينما طالب آخرون عائلته باحتوائه وإخضاعه للعلاج والمراقبة. وفي سياق متصل، أصدرت الجهات الأمنية في الأردن أمراً أمنياً بضبط السيلاوي فور عودته إلى البلاد، وأعلن والده التبرؤ منه.

الملاحقة القانونية

يواجه السيلاوي تهماً تتعلق بازدراء الأديان وإثارة الفتنة والإساءة للأنبياء بموجب المادة 273 من قانون العقوبات الأردني، التي تنص على عقوبة الحبس من سنة إلى ثلاث سنوات لمن يثبت ازدراؤه للأنبياء علناً.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي