عرض موسيقي في لندن يحتفل بمرور 150 عامًا على ترانيم باخ في رويال فيستفال هول
احتفال موسيقي بمرور 150 عامًا على ترانيم باخ في لندن (10.03.2026)

عرض موسيقي في لندن يحتفل بمرور 150 عامًا على ترانيم باخ في رويال فيستفال هول

شهد رويال فيستفال هول في لندن عرضًا موسيقيًا استثنائيًا يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، احتفاءً بمرور 150 عامًا على أداء ترانيم باخ، حيث قدمت جوقة باخ بمشاركة جوقة شباب لندن أداءً رائعًا وسط حضور جماهيري لافت.

تفاصيل البرنامج الموسيقي

كان البرنامج الموسيقي واسعًا وممتدًا لعدة ساعات، وتألف من وحدات موسيقية تركزت حول ترانيم باخ المتعلقة بالقديس ماثيو. قاد الأوركسترا فلوريليجيوم ديفيد هيل، وشارك في الأداء مجموعة من المؤدين المتميزين، بما في ذلك توني سبنس كتينور إنجيلي، ونيل ديفيز في دور المسيح، بالإضافة إلى لوسي كرو كسوبرانو، وكارولين دوبين كميزو سوبرانو، وبنيامين هوليت كتينور، وكريستوفر بورفيس كباس.

كانت جوقة باخ مسؤولة عن الكورال الرئيسي، بينما قدمت جوقة شباب لندن أدوارًا داعمة كجوقة ريبينو، مما أضفى تنوعًا وتناغمًا جميلاً على العرض.

الرواية الدرامية والتأثير الموسيقي

تميز العرض برواية درامية مؤثرة لآلام السيد المسيح، حيث جمعت بين ترانيم باخ الأكثر تأثيرًا وكورالات حماسية، مما خلق جوًا عاطفيًا قويًا. تأسست هذه الترانيم في عام 1876، وتميزت بزخم رائع ومتميز عبر السنين، وكان نجم هذا العرض هو جوقة باخ نفسها، التي قدمت أداءً رفيعًا ومتناسقًا بشكل مثير للإعجاب.

جدول العرض والاستراحات

بدأ العرض في الساعة الحادية عشرة صباحًا، وانتهى الجزء الأول في الثانية عشرة ظهرًا تمامًا. تبع ذلك استراحة طويلة امتدت لساعتين من الثانية عشرة حتى الثانية ظهرًا، أتاحت للجمهور فرصة للغداء والاسترخاء. استمر العرض بعد ذلك لمدة ساعتين إضافيتين من الثانية حتى الرابعة عصرًا، حيث انتهى بتقديم ختامي مؤثر.

دور جوقة شباب لندن

تميز العرض هذا العام بمشاركة مكثفة من جوقة شباب لندن، وخاصة مجموعة كبيرة من البنات اليافعات اللواتي جربن أصواتهن الرائعة وسط انبهار الجمهور وتصفيقه الحار تحية وإعجابًا بأدائهن المتميز.

ردود الفعل والجدل المحيط بالعرض

على الرغم من الحضور الجماهيري الكبير، أثار العرض بعض الجدل حول المبالغة في تصوير معاناة السيد المسيح، حيث يرى بعض المعارضين ضرورة التركيز على الأمل والفرح والسعادة في الحياة، بدلاً من التركيز المفرط على المعاناة والألم والعذاب دون فتح باب للأمل والحب الذي يجسد جمال الحياة وبهاءها، كما يعتقد بعض المراقبين.

بشكل عام، كان هذا الحدث الموسيقي منتظرًا بقوة في روزنامة لندن الموسيقية، وتميز بتقديم تراث موسيقي غني ومؤثر، مما يعكس أهمية التراث الثقافي والفني في تعزيز المشهد الثقافي العالمي.