تارا عبود تشارك تفاصيل تجربتها في الدراما المصرية: تحديات اللهجة الصعيدية ورسالة إنسانية قوية
أعربت الفنانة الأردنية تارا عبود عن سعادتها الغامرة بردود الفعل الإيجابية التي تلقتها بعد مشاركتها الأولى في الدراما المصرية، وذلك من خلال مسلسلي «فخر الدلتا» و«أصحاب الأرض». وأكدت أن هاتين التجربتين تمثلان محطة فنية مهمة ومؤثرة في مسيرتها المهنية، حيث ساهمتا في توسيع آفاقها الفنية والإنسانية.
عوامل الجذب والتحديات في مسلسل فخر الدلتا
في تصريح خاص، أوضحت تارا عبود أن عدة عوامل شجعتها على خوض تجربة مسلسل «فخر الدلتا»، مشيرة إلى أن جودة السيناريو المتميزة ورؤية المخرج هادي بسيوني الإبداعية، بالإضافة إلى فريق العمل المحترف، كانت من أبرز الدوافع. كما أضافت أن الشخصية التي قدمتها في المسلسل تعد من أقرب الأدوار إليها على المستوى الإنساني، مما جعل التجربة أكثر عمقًا وتأثيرًا.
صعوبات إتقان اللهجة الصعيدية
وأبرزت تارا عبود أن التحدي الأكبر في تجربتها مع مسلسل «فخر الدلتا» تمثل في إتقان اللهجة الصعيدية، حيث استغرق الأمر وقتًا وجهدًا كبيرين للتدريب والممارسة حتى تتمكن من تقديمها بالشكل المطلوب. وأكدت أن هذه التجربة لم تكن سهلة على الإطلاق، لكنها كانت مجزية، معربة عن أملها في أن تكون قد نجحت في كسب رضا الجمهور المصري والعربي من خلال أدائها.
رسالة إنسانية في مسلسل أصحاب الأرض
وعن مشاركتها في مسلسل «أصحاب الأرض»، أشارت تارا عبود إلى وجود اختلاف واضح بين العملين، موضحة أن هذا المسلسل يحمل طابعًا إنسانيًا قويًا ويتناول معاناة أهل غزة بتفاصيل مؤثرة. واعتبرت مشاركتها فيه شرفًا كبيرًا، نظرًا لأنه عمل يقدم رسالة إنسانية مهمة ويسلط الضوء على قضايا إنسانية حساسة، مما يضفي قيمة معنوية وفنية على تجربتها.
التعاون مع نجوم الدراما المصرية
كما تحدثت تارا عبود عن تجربة التعاون مع نجوم بارزين في الساحة الفنية، مثل منة شلبي وإياد نصار، واصفة هذا التعاون بأنه شرف كبير لها. وأضافت أن هؤلاء الفنانين يعدون من أبرز وأهم الشخصيات في المجال، مما جعل التجربة ثرية على المستويين المهني والإنساني، وساهم في تعلمها الكثير من الخبرات الجديدة.
في الختام، عبرت تارا عبود عن امتنانها للفرصة التي أتيحت لها للمشاركة في الدراما المصرية، مؤكدة أن هذه التجارب ستبقى محفورة في ذاكرتها الفنية، وتأمل في مواصلة تقديم أعمال تلامس قلوب الجمهور وتقدم رسائل إنسانية قيمة.