وفاة الفنان التركي إبراهيم يلدز بعد 6 أشهر في غيبوبة بسبب سقوط شجرة ضخمة
وفاة نجم مسلسل "اسمعني" التركي بعد غيبوبة 6 أشهر (28.02.2026)

وفاة الفنان التركي إبراهيم يلدز بعد صراع طويل مع الغيبوبة

أعلن مساء يوم الجمعة الماضي عن وفاة الفنان التركي الشاب إبراهيم يلدز، نجم مسلسل "اسمعني" الشهير، عن عمر يناهز 27 عاماً فقط. جاءت الوفاة بعد صراع مرير استمر لستة أشهر كاملة داخل أقسام العناية المركزة، وذلك نتيجة إصابات بالغة تعرض لها في حادثة مأساوية وقعت في مدينة إسطنبول التركية.

حادثة الشجرة الضخمة التي غيرت مسار حياته

تعرض يلدز قبل حوالي ستة أشهر لحادثة مؤسفة في منطقة "كارتال" بالجانب الآسيوي من إسطنبول، حيث سقطت عليه شجرة ضخمة خلال عاصفة رياح عنيفة ضربت المدينة. تجاوزت سرعة الرياح في بعض الفترات 60 كيلومتراً في الساعة، مما أدى إلى اقتلاع عدد من الأشجار من جذورها وتسبب في أضرار مادية وإصابات بشرية في مناطق متعددة.

منذ لحظة الحادثة، دخل الفنان الشاب في غيبوبة تامة، حيث خضع لرعاية طبية مكثفة ومتابعة مستمرة من الفرق الطبية المتخصصة. وعلى مدار الأشهر الستة الماضية، ظلت حالته الصحية حرجة للغاية، مع تأكيدات متكررة من الأطباء على خطورة وضعه الصحي، إلى أن أُعلن في النهاية عن وفاته متأثراً بالإصابات التي تعرض لها.

موجة تضامن واسعة وتحول من الدعاء إلى النعي

أثارت الحادثة عند وقوعها موجة تضامن كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر محبوه ومعجبوه عن صدمتهم العميقة، متمنين له الشفاء العاجل والعودة القوية إلى الساحة الفنية. ومع مرور الأشهر وتحسن الحالة، تحولت تلك الرسائل المليئة بالأمل إلى رسائل نعي وحزن بعد إعلان وفاته، مما يعكس التأثير الكبير الذي تركه في قلوب الجمهور.

مسيرة فنية قصيرة لكنها لامعة

رغم صغر سنه، استطاع إبراهيم يلدز أن يترك بصمة واضحة في المجال الفني من خلال مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية المميزة:

  • مسلسل "نجم الشمال" الذي عرض في عام 2019
  • مسلسل "ذات مرة" في قبرص عام 2021
  • فيلم "اكتشاف" بالإضافة إلى عدة مسرحيات محلية

وجاء مسلسل "اسمعني" في عام 2022 ليكون أبرز محطاته الفنية وآخر أعماله قبل الحادثة الأليمة، حيث حقق من خلاله شهرة واسعة وانتشاراً كبيراً بين الجمهور التركي والعربي على حد سواء، مما جعله أحد الوجوه الشابة الواعدة في الدراما التركية.

تترك وفاة إبراهيم يلدز فراغاً كبيراً في الوسط الفني، حيث كان يمثل نموذجاً للشاب الموهوب الذي استطاع في سنوات قليلة أن يثبت وجوده ويحفر اسمه في ذاكرة الجمهور، قبل أن تنهي حادثة مؤسفة مسيرة واعدة كانت تبشر بالمزيد من الإبداع والعطاء.