فجر المؤلف المصري محمد رجاء مفاجأة من العيار الثقيل، كشف من خلالها عن تعرضه لسرقة معالجة درامية خاصة به، عُرضت في الموسم الدرامي الرمضاني الماضي. وأوضح رجاء أن المسلسل المكون من 15 حلقة عُرض في النصف الثاني من رمضان، دون أن يحصل على حقه الأدبي أو المادي.
تفاصيل السرقة حسب رواية المؤلف
كتب رجاء منشورًا عبر صفحته على فيسبوك، قال فيه: "أنا إتسرقت مني معالجة لمسلسل 15 حلقة إتعرضوا في النص التاني من رمضان عادي جدا، والمخرج الجديد بمساعدة المنتج الفني أوهم الممثلة إن فيه خلاف حصل بيني وبينه، وإن أنا اللي اعتذرت عن العمل، وأن الشركة سوّت معايا الموضوع بشكل رسمي وده محصلش". وأضاف: "لا حصل خلاف بيني وبينه من الأساس، والمرتين اللي اتقابلنا فيهم كنا زي الفل، ولا حصل أني اعتذرت أو الشركة خلصت معايا أي إتفاق".
تغيير العنوان واستبدال المؤلف
تابع رجاء: "كل الموضوع أنه أتقالي من الشركة أستنى لحد ما يجيلنا الموافقة على موضوع العمل من الجهات اللي بتقرأ، ورغم أنهم قالولي أن العمل إترفض، لاقيتهم بعد كدة عاملين نفس الموضوع والقصة والشخصية مع مؤلف تاني من غير ما أي حد يرجعلي". وأشار إلى أن العنوان نفسه تعرض للتغيير، حيث قال: "ده حتى العنوان كان من كلمتين، أخدوا كلمة وحطوا كلمة تانية، منتهى الكريتفتي الحقيقة". وأكد أن المخرج الجديد أراد أن يشق طريقه دون مؤلف له تاريخ في السوق، مضيفًا: "واهو المسلسل عدى ومحدش حس بيه أوي".
رسالة أخلاقية وتحذير
اختتم محمد رجاء منشوره برسالة للمخرج والمنتج: "إن شاء الله يبقى إنسان شريف بعد كدة، ويتعلم أن الأخلاق حاجة مهمة جدا علشان يمكن ربنا يكرمه". وأوضح أنه لن يكشف الأسماء في منشور عام، لكنه مستعد للتواصل عبر الرسائل الخاصة، محذرًا المؤلفين الآخرين: "مش هاقول أسماء في بوست عام كده، إنبوكس يمكن اللي عنده معالجة بعد كدة ياخد باله".
يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه الدراما المصرية جدلاً حول حقوق المؤلفين، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على الإنتاجات الدرامية لحماية الملكية الفكرية.



