ديوان «من عمْر عمَر» يبصر النور في مكة المكرمة عبر مبادرة «الشريك الأدبي» الثقافية
ديوان «من عمْر عمَر» يبصر النور في مكة عبر «الشريك الأدبي»

ديوان «من عمْر عمَر» يرى النور في أمسية أدبية استثنائية بمكة المكرمة

وسط أجواء ثقافية مفعمة بالإبداع والأدب، شهدت مدينة مكة المكرمة حدثاً أدبياً مميزاً تمثل في تدشين ديوان «من عمْر عمَر»، وهو الإصدار الشعري الأول للشاعر عمر الحازمي، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «الشريك الأدبي» الثقافية التي تهدف إلى دعم المواهب الأدبية وإثراء المشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية.

محتوى الديوان وتنوعه الفني

يضم الديوان بين دفتيه مجموعة غنية من القصائد تصل إلى 123 قصيدة، تم تقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسية تعكس تنوعاً فنياً ملحوظاً. القسم الأول يختص بالشعر العمودي الفصيح، بينما القسم الثاني يتناول الشعر العمودي النبطي، أما القسم الثالث فيشمل الشعر الغنائي والحر، مما يقدم لوحة شاملة لتجارب الشاعر وأساليبه الإبداعية.

صدر الديوان في مارس من عام 2025، ويحمل عناوين وقصائد متنوعة بين الوجدانية والوطنية، من أبرزها: «أهوى بلادي، إيناسي، أنتِ الغرام، إليكِ القوافي، أتوا طوعاً، لا أدري ولا أدري، على من؟، وداعاً»، مما يعكس عمق التجارب الإنسانية والاجتماعية التي يعبر عنها الشاعر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

لفتة وفاء مميزة في الأمسية

شهدت الأمسية لمسة إنسانية جميلة، حيث قدم الشاعر عمر الحازمي تهنئة خاصة لفنان العرب محمد عبده بمناسبة زفاف نجله بدر، مهدياً إياه قصيدة جديدة بعنوان «هنيئاً». عبر الشاعر في هذه القصيدة عن مشاعر الفرح والبهجة، قائلاً: «لبدرٍ زانت الدنيا وهلّت.. وغنّى أعذب الأصواتِ فينا / ويشدو طائر الأفراح حبّاً.. وهنّا: سعدكم سعْدٌ لدينا / عسى ربّي يبارك في قرانِكْ.. ويعطيكم بناتاً والبنينا»، مما أضاف بعداً عاطفياً وجماهيرياً للفعالية.

أهمية مبادرة «الشريك الأدبي» في دعم الثقافة

في ختام الفعالية، أكد الشاعر عمر الحازمي على الدور الحيوي الذي تلعبه مبادرة «الشريك الأدبي» في دعم المبدعين السعوديين وإثراء المشهد الثقافي المحلي. أشار إلى أن مثل هذه المبادرات تشكل منصة حيوية لإطلاق الأعمال الأدبية وتعزيز التواصل بين الشعراء والجمهور، مما يساهم في تنمية الحركة الثقافية وترسيخ مكانة الأدب في المجتمع السعودي.

تأتي هذه الأمسية كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز الفنون والآداب في المملكة، حيث تسهم مبادرات مثل «الشريك الأدبي» في خلق بيئة محفزة للإبداع وتقديم إضافات نوعية إلى المكتبة الشعرية السعودية، مما يعكس التزاماً راسخاً بدعم المواهب المحلية وإبرازها على الصعيدين المحلي والعربي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي