أعلنت وزارة التعليم عن إطلاق مبادرة وطنية طموحة تهدف إلى تحويل 1000 مدرسة في مختلف مناطق المملكة إلى منصات رقمية ذكية، وذلك في إطار رؤية المملكة 2030 لتعزيز التحول الرقمي في قطاع التعليم.
تفاصيل المبادرة
تتضمن المبادرة تجهيز المدارس بأحدث التقنيات الرقمية، بما في ذلك ألواح ذكية، وأجهزة حاسوب، واتصال إنترنت عالي السرعة، بالإضافة إلى توفير منصات تعليمية تفاعلية تدعم التعلم عن بُعد. كما سيتم تدريب المعلمين والطلاب على استخدام هذه التقنيات بفعالية.
أهداف المبادرة
- تحسين جودة التعليم: من خلال توفير بيئة تعليمية تفاعلية ومبتكرة.
- تعزيز المهارات الرقمية: للطلاب والمعلمين لمواكبة متطلبات العصر الحديث.
- توسيع نطاق الوصول: إلى الموارد التعليمية عبر الإنترنت.
- زيادة كفاءة الإدارة المدرسية: باستخدام أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني.
المراحل الزمنية
سيتم تنفيذ المبادرة على ثلاث مراحل: المرحلة الأولى تشمل 300 مدرسة في العام الأول، تليها 350 مدرسة في العام الثاني، ثم 350 مدرسة في العام الثالث. وسيتم اختيار المدارس بناءً على معايير محددة تشمل الاحتياج والجاهزية.
دعم القطاع الخاص
أكدت وزارة التعلم أن المبادرة ستتم بالشراكة مع عدة شركات تقنية رائدة في المملكة، والتي ستساهم في توفير الأجهزة والبرمجيات والتدريب اللازم. كما ستساهم هذه الشراكات في خلق فرص عمل جديدة في مجال التقنية التعليمية.
وأشار المتحدث الرسمي باسم الوزارة إلى أن هذه المبادرة تأتي استكمالًا لجهود المملكة في التحول الرقمي، وأنها ستسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف رؤية 2030 المتعلقة بتطوير التعليم وبناء مجتمع معرفي. وأضاف أن الوزارة ستقوم بمتابعة وتقييم أثر المبادرة بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.



