الدكتور معاذ الشيخ يحقق إنجازاً أكاديمياً بدرجة الدكتوراه في الإعلام
في يوم 16 أبريل 2026، شهدت الساحة الأكاديمية حدثاً بارزاً بحصول الدكتور معاذ بن عبد الله الشيخ على درجة الدكتوراه في الإعلام من كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وذلك بعد مناقشة ناجحة لرسالته العلمية التي حملت عنواناً مبتكراً في مجال التكنولوجيا والإعلام.
رسالة الدكتوراه: الذكاء الاصطناعي كأداة حيوية لإدارة السمعة المؤسسية
ركزت الرسالة العلمية للدكتور الشيخ على توظيف أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة السمعة المؤسسية، حيث اتخذت من الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودي عينةً رئيسية للدراسة. وقد سلطت الرسالة الضوء على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تطوير ممارسات الاتصال المؤسسي، مؤكدةً على إسهامه الفعال في تعزيز السمعة المؤسسية للشركات ضمن البيئة الرقمية المتسارعة التطور.
أظهر البحث كيف يمكن للتقنيات الذكية أن تحول استراتيجيات التواصل، مما يسهم في بناء صورة إيجابية ومستدامة للمؤسسات في عصر التحول الرقمي.
مسيرة مهنية حافلة في عالم الإعلام
يتمتع الدكتور معاذ الشيخ بخبرة واسعة ومتنوعة في المجال الإعلامي، حيث بدأ مسيرته المهنية كمحرر صحفي في صحيفة «المدينة»، ثم انتقل إلى العمل في النشر الإلكتروني بصحيفة «الجزيرة». بعد ذلك، انضم إلى صحيفة «شمس» حيث عمل محرراً في القسم الاقتصادي، مما وسع من معرفته بالشؤون المالية والتجارية.
كما خاض تجربة ثرية في العمل التلفزيوني، حيث عمل معداً لبرنامج «محطات» على القناة السعودية، ثم تطور ليصبح معداً ومذيعاً ميدانياً في برنامج «صباح السعودية». وواصل تقدمه المهني في القناة الاقتصادية السعودية من خلال برنامج «المرصد اليومي»، حيث تدرج من منصب مدير للإعداد إلى رئيس للتحرير، وأخيراً كمقدم للبرنامج، مما يعكس قدراته القيادية والتواصلية المتميزة.
إسهامات أكاديمية ومهنية مستمرة
إلى جانب إنجازاته البحثية، صدر للدكتور الشيخ كتاب بعنوان «النقد الإعلامي.. الأسس العلمية واستراتيجيات التعامل»، والذي يُدرّس حالياً في عدد من الجامعات السعودية، مما يؤكد على تأثيره الأكاديمي في تطوير المناهج الإعلامية. ويشغل حالياً منصب مدير عام الإعلام والاتصال المؤسسي بوزارة الحج والعمرة، حيث يوظف خبراته في تعزيز التواصل المؤسسي على المستوى الوطني.
يمثل حصول الدكتور معاذ الشيخ على درجة الدكتوراه خطوة مهمة في مسيرته، مع تركيز بحثه على تقاطع الذكاء الاصطناعي والإعلام، مما يفتح آفاقاً جديدة للدراسات المستقبلية في هذا المجال الحيوي.



