أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة ورئيس مجلس أمناء جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أن تخريج أول دفعة من طالبات البكالوريوس في الجامعة يمثل لحظة تاريخية طال انتظارها. وأشار إلى أن طموح وقدرة بنات المملكة التنافسية تتجاوز المعايير الدولية، وأن نسبة قبول الطالبات في تخصصات الهندسة والعلوم بلغت 37%، مما يضع الجامعة في مصاف أكبر جامعات العالم.
تفاصيل الحفل
جاء ذلك خلال حفل تخريج الدفعة الأولى من طالبات البكالوريوس، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية. وقال وزير الطاقة: "في هذه الليلة نشهد معاً لحظةً تاريخية طالما تمنيناها في هذه الجامعة، ففي هذه الليلة تحتفل الجامعة بتخرج أول دفعة من طالبات البكالوريوس في تاريخها".
دعم تمكين المرأة
وأضاف الوزير: "كواحد من خريجي هذه الجامعة كان يؤرقني دائماً أن أرى هذا الصرح الأكاديمي العظيم يعمل لدعم نصف طاقة الوطن البشرية، ولطالما تساءلت: كيف لبناءٍ أن يكتمل بنصف أعمدته؟ وكيف أن ندير اقتصاداً طموحاً ونحن نعتمد على نصف المجتمع فقط؟". وأشاد بدعم أمير المنطقة الشرقية، قائلاً: "ولكن قبل خمس سنوات، وتحديداً في عام 2021م كنت سموكم خير داعم لتلك المناسبة، وتم اتخاذ القرار التاريخي بفتح أبواب الدراسة لدرجة البكالوريوس للطالبات انسجاماً مع رؤية السعودية 2030 وما أولته من اهتمام بتمكين المرأة والاستثمار في قدراتها".
نسبة القبول وتحدي العالمية
وتابع: "بدأنا بنسبة قبول للطالبات في عام 2021 عند 23% لمحدودية توفر الأماكن، حتى وصلنا إلى مرحلة القبول المفتوح المبني على الكفاءة والجدارة المحضة؛ لتبلغ نسبة الطالبات في عام 2025م نحو 37%، وهذه الأرقام ليست مجرد أرقام عابرة؛ بل أمرٌ نفخر به عالمياً، فبينما تتراوح نسبة الطالبات في تخصصات الهندسة والعلوم في أعرق الجامعات الدولية بين 10% و18%، وإن بالغنا 20% فقط".
وختم حديثه بالقول: "أثبتت بنات المملكة أن طموحهن وقدرتهن التنافسية تتجاوز هذه المعايير، وأنا أفاخر بهذا الرقم وأتحدى أكبر جامعات العالم أن تُضاهي هذا الرقم".



