أكاديمية "واس" تطلق برنامج تمكين الخريجين في أمسية رمضانية حاشدة بجدة
في حدث رمضاني مميز، جمعت أكاديمية "واس" للتدريب الإخباري أكثر من 100 إعلامي وكاتب وأكاديمي ومهتمين بالمجال الإعلامي، في أمسية رمضانية بجدة، للتعريف ببرنامج تمكين الخريجين الجامعيين للوظائف الإعلامية. يهدف البرنامج إلى تأهيل الكفاءات الوطنية الشابة، وتمكين الخريجين من اكتساب المهارات المهنية والتطبيقية اللازمة للالتحاق بسوق العمل الإعلامي، وفق أحدث الممارسات المهنية والتقنيات الرقمية الحديثة.
تأكيد على الشراكات الفاعلة ودعم الشباب السعودي
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لأكاديمية "واس" للتدريب الإخباري، طارق بن محمد الشيخ، أن الأكاديمية تسعى إلى تعزيز الشراكات الفاعلة مع الجهات الداعمة لتمكين الشباب السعودي. وأشار إلى أن برنامج تمكين الخريجين، المدعوم من صندوق تنمية الموارد البشرية، يمثل خطوة نوعية لإعداد جيل إعلامي محترف قادر على مواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة المحتوى الإخباري.
واستعرض الشيخ خلال الأمسية مسارات التدريب المتخصصة التي تقدمها الأكاديمية، ودورها في صناعة التحول الإعلامي وبناء القدرات الوطنية. كما نوه بدعم صندوق تنمية الموارد البشرية، الذي يعكس تكامل الجهود الوطنية لرفع كفاءة رأس المال البشري. ويركز البرنامج على التدريب العملي والتطبيقي داخل بيئة إعلامية احترافية، مما يسهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
إستراتيجية لبناء جيل إعلامي محترف
وأفاد الشيخ أن برنامج "تمكين الخريجين" يأتي ضمن إستراتيجية الأكاديمية لبناء جيل إعلامي محترف يمتلك أدوات العمل الصحفي والمهارات الرقمية الحديثة. وأشار إلى أن الإقبال الكبير والحضور النوعي يعكسان الاهتمام المتزايد بتطوير رأس المال البشري في القطاع الإعلامي. ويركز هذا البرنامج على التدريب التطبيقي داخل بيئة إخبارية احترافية، مما يسهم في تعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل، ويواكب مستهدفات تطوير القطاع الإعلامي في المملكة.
وشهدت الأمسية تفاعلاً واسعاً من الحضور، تجاه أهداف البرنامج ومساراته التدريبية، وبيئة التدريب العملي التي توفرها الأكاديمية، والمهارات المهنية التي يسعى البرنامج إلى تنميتها لدى الخريجين. وهذا التفاعل يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام الرقمي، ويؤكد على أهمية مثل هذه المبادرات.
جلسة حوارية مفتوحة وتفاعل إيجابي
كما تضمنت الأمسية جلسة حوارية مفتوحة، أجيب خلالها عن أسئلة واستفسارات الإعلاميين وممثلي المؤسسات الأكاديمية. وجرى التأكيد على أهمية التكامل بين الجهات التدريبية وسوق العمل، لضمان تأهيل كفاءات وطنية قادرة على الإبداع والمنافسة.
من جانبهم، عبر عدد من الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة النوعية، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه البرامج التي تربط بين التعليم الأكاديمي والتطبيق المهني. وتسهم هذه البرامج في فتح آفاق أوسع أمام الشباب السعودي للعمل في المجالات الإعلامية المختلفة، مما يعزز من دور القطاع الإعلامي في تحقيق رؤية المملكة 2030.
باختصار، تمثل أمسية أكاديمية "واس" الرمضانية خطوة مهمة نحو تمكين الشباب السعودي في المجال الإعلامي، من خلال برامج تدريبية متخصصة تواكب التطورات التقنية والعملية في هذا القطاع الحيوي.