وزارة الشؤون الإسلامية تطلق تحديث المكتبة الإلكترونية لموسم رمضان 1447هـ
أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عن إطلاق تحديث شامل للمكتبة الإلكترونية التابعة لها، وذلك بالتزامن مع استعدادات المملكة العربية السعودية لاستقبال شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1447. ويأتي هذا التحديث في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات الدينية والرقمية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
محتوى متنوع يخدم المصلين والباحثين
يشمل التحديث إضافة مجموعة واسعة من المحتويات الدينية والعلمية، التي صُممت خصيصاً لتلبية احتياجات المستخدمين خلال الشهر الفضيل. وتتضمن هذه الإضافات:
- كتب ومراجع فقهية تتناول أحكام الصيام والقيام والزكاة.
- دروس صوتية ومرئية لشيوخ وعلماء بارزين في المملكة.
- مواد تثقيفية حول فضائل رمضان وآدابه، موجهة لجميع الفئات العمرية.
- أبحاث ودراسات أكاديمية في العلوم الشرعية، لدعم الباحثين والدارسين.
وقد أكدت الوزارة أن هذا المحتوى يُعدّ جزءاً من استراتيجيتها الرقمية، التي تهدف إلى تسهيل الوصول إلى المعرفة الدينية الموثوقة، وتعزيز الوعي الديني في المجتمع.
تعزيز الخدمات الرقمية في القطاع الديني
يُعتبر هذا التحديث خطوة مهمة في مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها المملكة، حيث تسعى وزارة الشؤون الإسلامية إلى توظيف التقنية الحديثة في نشر العلوم الإسلامية. ومن المتوقع أن تساهم المكتبة الإلكترونية المحدثة في:
- توفير وقت وجهد المستخدمين، عبر منصة واحدة متكاملة.
- رفع جودة المحتوى الديني المتاح رقمياً، بما يتوافق مع المعايير العلمية.
- دعم جهود الدعوة والإرشاد، من خلال وسائل تفاعلية وجذابة.
كما أشارت الوزارة إلى أن التحديث شمل تحسينات في واجهة المستخدم وتجربة التصفح، لجعل المكتبة أكثر سهولة في الاستخدام على مختلف الأجهزة.
استجابة لاحتياجات المجتمع في رمضان
يأتي إطلاق هذا التحديث في توقيت استراتيجي، مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزداد الطلب على المصادر الدينية الموثوقة. وتهدف الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى:
- تمكين الأفراد من الاستفادة من أوقاتهم في العبادة والدراسة خلال الشهر الكريم.
- توفير بديل رقمي آمن للمحتوى الديني، في ظل الانتشار الواسع للمعلومات غير الدقيقة عبر الإنترنت.
- تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية، عبر محتوى يعكس وسطية واعتدال الدين الحنيف.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على استمرارها في تطوير الخدمات الرقمية، بما يخدم أهداف رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي ومتمسك بقيمه الدينية.