وزارة الدفاع الإماراتية تكشف عن تفاصيل الاعتداءات الإيرانية
في بيان رسمي صدر اليوم السبت، الموافق 21 مارس 2026، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية في الدولة تعاملت بنجاح مع هجوم شنه النظام الإيراني، حيث تم اعتراض 3 صواريخ باليستية و8 طائرات مسيرة قادمة من الأراضي الإيرانية. جاء هذا الإعلان عبر وكالة أنباء الإمارات، مؤكداً على استمرار التهديدات الإقليمية التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.
تفاصيل الاعتداءات الإيرانية منذ بدايتها
أوضح البيان أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل هي جزء من سلسلة اعتداءات إيرانية سافرة بدأت منذ فترة. حيث أشارت الوزارة إلى أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء هذه الاعتداءات مع:
- 341 صاروخاً باليستياً.
- 15 صاروخاً جوالاً.
- 1748 طائرة مسيرة.
هذه الأرقام تبرز حجم التحديات الأمنية التي تواجهها الإمارات في مواجهة التهديدات الخارجية، مما يستدعي يقظة مستمرة وتطويراً مستمراً للقدرات الدفاعية.
الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات
لم تكن هذه الاعتداءات خالية من الخسائر البشرية المؤسفة. فقد أدت الهجمات الإيرانية إلى:
- استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية خلال تأديتهم واجبهم الوطني.
- مقتل 6 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغالية وفلسطينية.
- إصابة 160 شخصاً بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة تشمل:
- الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغالية.
- السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر.
- التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الأندونيسية، السويدية، التونسية.
هذه الخسائر تؤكد على الطابع العابر للحدود لهذه الاعتداءات، وتأثيرها على مجتمعات متنوعة في المنطقة والعالم.
تأكيد الاستعداد والجاهزية الدفاعية
في ختام البيان، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تبقى على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية. وأشارت إلى عزمها التصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وذلك لضمان صون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية. هذا التأكيد يأتي في إطار سياسة دفاعية استباقية تهدف إلى ردع أي عدوان محتمل والحفاظ على السلامة العامة.
بهذا، تظهر الإمارات التزامها الثابت بحماية أراضيها ومواطنيها، مع استمرارها في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة في المنطقة.



