بريطانيا تُجهز سفينة إمداد ثانية للانتشار في شرق البحر المتوسط
أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن المملكة المتحدة تُجهز سفينة ثانية لنشرها في البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود البحري في المنطقة. يأتي هذا الإعلان بعد أن كان قد سبق الإعلان عن تجهيز المدمرة "إتش إم إس دراغون" من طراز تايب 45، لكن الوزارة أوضحت الآن أن سفينة الإمداد الملكية "آر إف إيه لايم باي" تُجهز للنشر "للمهام البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط".
تفاصيل السفن البريطانية المُجهزة
لا تزال المدمرة "إتش إم إس دراغون"، المخصصة لحماية قبرص وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني هناك من أي هجمات إيرانية محتملة، راسية في ميناء بورتسموث. وفي الوقت نفسه، صرح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية قائلاً: "كجزء من التخطيط الحكيم، اتخذنا قراراً برفع مستوى جاهزية سفينة الإمداد الملكية 'لايم باي' كإجراء احترازي، تحسباً لاحتياجها للمساعدة في مهام بحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط".
وأضاف المتحدث أن سفينة "لايم باي" هي سفينة إنزال مجهزة للعمل كمنصة جوية، وتضم مرافق طبية متطورة. تُستخدم هذه السفينة غالباً في مهام الإغاثة الإنسانية والإغاثة في حالات الكوارث، مما يجعلها أداة متعددة الاستخدامات في العمليات البحرية.
السياق الاستراتيجي للانتشار
يأتي هذا التجهيز في إطار الجهود البريطانية لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة شرق البحر المتوسط، حيث تشهد المنطقة توترات جيوسياسية متزايدة. قرار رفع جاهزية سفينة الإمداد يعكس نهجاً استباقياً من جانب المملكة المتحدة للاستجابة لأي تطورات طارئة في المنطقة.
من الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تُظهر التزام بريطانيا بالحفاظ على قدراتها البحرية ودعم حلفائها في المنطقة، مع التركيز على الاستعداد لأي سيناريوهات محتملة تتطلب تدخلاً بحرياً أو إغاثياً.
