وزير الدفاع الأمريكي يعترف: بعض هجمات إيران قد تصل لأهدافها رغم التفوق العسكري
وزير الدفاع الأمريكي: لا يمكننا إيقاف كل ما تطلقه إيران

اعتراف أمريكي بحدود القدرات الدفاعية تجاه الهجمات الإيرانية

اعترف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يوم الأربعاء بأن بعض الهجمات الجوية الإيرانية قد تنجح في الوصول إلى أهدافها، على الرغم من التأكيد على أن التفوق العسكري الأمريكي يمنحه سيطرة متزايدة على المجال الجوي الإيراني. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون، بعد أيام من شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في حرب امتدت عبر منطقة الشرق الأوسط.

"لا يمكننا إيقاف كل شيء"

قال هيغسيث للصحفيين: "هذا لا يعني أننا نستطيع إيقاف كل شيء، لكننا ضمننا إقامة أقصى دفاع ممكن وأقصى حماية ممكنة للقوات قبل أن ننتقل إلى الهجوم". وأضاف أن الولايات المتحدة لم تدخر "أي نفقة أو قدرة" لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي لحماية القوات الأمريكية والحلفاء في المنطقة.

توقعات باستمرار الصراع لأسابيع

يأتي هذا الاعتراف بأن الضربات الإضافية بالطائرات المسيرة أو الصواريخ في المنطقة قد تسبب أضراراً وإصابات بين القوات، في وقت حذر فيه الرئيس دونالد ترامب وكبار قادة الدفاع من توقعات بمزيد من الخسائر الأمريكية في صراع قد يستمر لشهور. وأشار هيغسيث إلى إطار زمني أطول محتمل للصراع مما تم التلميح به سابقاً من قبل إدارة ترامب، قائلاً إنه قد يستمر ثمانية أسابيع، لكن الولايات المتحدة تمتلك الذخائر والمعدات اللازمة لهزيمة إيران في حرب استنزاف.

رفض الوزير الأمريكي تحديد نطاق زمني محدد، موضحاً أن المدة المحددة للحرب ستعتمد على كيفية تطورها. "يمكنك القول أربعة أسابيع، لكن قد تكون ستة، قد تكون ثمانية، قد تكون ثلاثة"، قال هيغسيث. "في النهاية، نحن من يحدد الوتيرة والإيقاع. العدو غير متوازن، وسنحافظ على عدم توازنه".

تعزيزات عسكرية مستمرة

أكد هيغسيث أن المزيد من القوات تستمر في الوصول إلى المنطقة، بما في ذلك مقاتلات وقاذفات قنابل، وأن الولايات المتحدة "ستأخذ كل الوقت الذي نحتاجه لضمان نجاحنا". من جانبه، قال الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع إن الحملة من المرجح أن تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع، لكنه كان مستعداً "للذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير".

يُذكر أن هذه التصريحات تبرز التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في مواجهة التهديدات الإيرانية، رغم تفوقها العسكري الواضح، وتسلط الضوء على تعقيدات الصراع الإقليمي المتصاعد الذي يشهد تحركات دبلوماسية وعسكرية متزايدة من جميع الأطراف المعنية.