اتفاقية سعودية تركية تاريخية لتصنيع المسيرات البحرية داخل المملكة
اتفاق سعودي تركي لتصنيع المسيرات البحرية محلياً

اتفاقية دفاعية تاريخية بين الرياض وأنقرة

شهدت العاصمة الرياض توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مهم بين الشركة التركية "أولاك غلوبال" ونظيرتها السعودية "سامي"، تهدف إلى تطوير قدرات المملكة العربية السعودية في مجال المركبات البحرية غير المأهولة، وذلك من خلال العمل المشترك على تصميمها وإنتاجها وصيانتها داخل الأراضي السعودية.

خطوة أولى نحو توطين الصناعات الدفاعية

جرى توقيع الاتفاقية على هامش فعاليات معرض الدفاع العالمي المقام في الرياض، في خطوة تُعد الأولى من نوعها داخل المملكة، حيث تمثل نقلة نوعية في مسيرة توطين الصناعات الدفاعية البحرية السيادية. تأتي هذه المبادرة في إطار التوجهات الاستراتيجية لرؤية 2030، التي تهدف إلى تعزيز بناء قاعدة صناعية دفاعية مستدامة ومتطورة.

تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

أكد عضو مجلس إدارة شركة أولاك غلوبال التركية، كريم قلافاط أوغلو، أن هذه الاتفاقية تمثل محطة مهمة وفارقة في تعميق أواصر الشراكة بين الصناعات الدفاعية التركية والسعودية. وأشار إلى أن هذا التعاون يفتح آفاقاً جديدة للتبادل التقني والخبرات المتقدمة بين الجانبين، في وقت يشهد فيه معرض الدفاع العالمي مشاركة قوية بلغت 1486 جهة من 89 دولة حول العالم.

انعكاسات إيجابية على الاقتصاد والاستقلال الدفاعي

تتضمن الاتفاقية عدة محاور رئيسية تعزز من مكانة السعودية في المجال الدفاعي:

  • تصميم وتطوير مركبات بحرية غير مأهولة متطورة.
  • إنتاج هذه المركبات داخل المنشآت الصناعية السعودية.
  • توفير خدمات الصيانة والدعم الفني محلياً.
  • نقل الخبرات التقنية والتدريب للكوادر الوطنية.

يُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في خفض الاعتماد على الاستيراد الخارجي، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في المجالات الدفاعية البحرية، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة وتطوير المهارات المحلية في قطاع التصنيع المتقدم.

معرض الدفاع العالمي منصة للتعاون الدولي

يستمر معرض الدفاع العالمي في الرياض حتى 12 فبراير/شباط 2026، حيث يوفر منصة حيوية لعرض أحدث التقنيات والابتكارات في مجال الصناعات الدفاعية والأمنية. يمثل توقيع هذه الاتفاقية ضمن فعاليات المعرض تأكيداً على الدور المتزايد للمملكة كمركز إقليمي ودولي للتعاون في المجالات الدفاعية والتقنية المتقدمة.