تحطم طائرة عسكرية كولومبية على الحدود مع الإكوادور وعلى متنها 80 جندياً
شهدت منطقة بويرتو ليغويزامو بالقرب من الحدود الجنوبية مع الإكوادور حادثة مأساوية يوم الإثنين، حيث تحطمت طائرة نقل عسكرية كولومبية من طراز هيركوليز أثناء إقلاعها، وكان على متنها 80 شخصاً على الأقل، وفقاً لتأكيدات مسؤولين كولومبيين.
تفاصيل الحادثة والجهود الإنقاذية
أفادت التقارير بأن نحو 50 شخصاً ربما نجوا من هذا التحطم الذي وقع بعد وقت قصير من إقلاع الطائرة، مما أثار حالة من الحزن والقلق في البلاد. ونقلت وسائل إعلام غربية عن مصدر عسكري قوله إن أفراد كتيبتين، يُعتقد أنهم كانوا على متن الطائرة، وعددهم 80 جندياً، ولم يُعرف على الفور سبب التحطم، مما يضيف غموضاً إلى هذه الكارثة.
عرضت هيئة الإذاعة والبث الرسمية صوراً لهيكل الطائرة المتضررة بشدة والمشتعلة، مما يسلط الضوء على الدمار الهائل الذي لحق بالطائرة. وأعرب وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز عن حزنه العميق إثر الحادثة، وكتب على حسابه في منصات التواصل الاجتماعي: «وحدات عسكرية موجودة في مكان الحادثة، ولم يتم تأكيد عدد الضحايا وأسباب التحطم بعد»، مضيفاً أن هذه الحادثة مؤلمة للغاية بالنسبة إلى البلاد.
خلفية تاريخية للحوادث الجوية في المنطقة
يذكر أن هذه الحادثة هي الثانية التي تتعرض لها طائرة من طراز «سي-130 هيركوليز» في أمريكا الجنوبية في أقل من شهر للتحطم. فقد تحطمت طائرة شحن عسكرية بوليفية تحمل أوراقاً نقدية أثناء هبوطها بالقرب من لاباز في 27 فبراير الماضي، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً على الأقل، مما يشير إلى نمط مقلق من الحوادث الجوية في المنطقة.
تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه القوات المسلحة الكولومبية عمليات عسكرية متنوعة، مما يزيد من أهمية التحقيق في أسباب التحطم لضمان سلامة الطيران العسكري في المستقبل. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد العوامل التي أدت إلى هذه المأساة، مع تركيز الجهود على إنقاذ الناجين وتقديم الدعم لأسر الضحايا.



