حسابات من ماضٍ قاتل... ومقتول! تحذيرات من خطر ارتداد سلاح حزب الله إلى الداخل اللبناني
تحذيرات من خطر ارتداد سلاح حزب الله إلى الداخل اللبناني

حسابات من ماضٍ قاتل... ومقتول! تحذيرات من خطر ارتداد سلاح حزب الله إلى الداخل اللبناني

في ظل التطورات السياسية المتسارعة في المنطقة، يبرز تحذير خطير من احتمال إقدام حزب الله على تحويل سلاحه نحو الداخل اللبناني، في خطوة قد تعيد إحياء سقطات تاريخية ارتكبها الحزب سابقاً. هذه السقطات، التي باتت في نظر غالبية الفئات اللبنانية تلخص مسار الحزب وتسلبه صفة "المقاومة" حتى في مواجهة إسرائيل، تثير مخاوف عميقة بشأن استقرار البلاد.

دور القوى السياسية في مواجهة التهديد

يتعين على الرئيسين جوزف عون ونواف سلام، إلى جانب القوى السياسية المعارضة لاتجاهات حزب الله وارتباطاته وسياساته، أن يضعوا خطر إشعال الاضطرابات والفتن في صدارة أولوياتهم. هذا الإجماع اللبناني على رفض حروب الحزب الخارجية يجب أن يمتد ليشمل رفض أي تحول سلاحه نحو الداخل، خاصة في ظل الممارسات المتجاوزة للدولة التي يتهم بها.

يأتي هذا في وقت أصبحت فيه المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التطور الاستراتيجي الأساسي الذي يحتل المرتبة الثانية في أولويات الشرق الأوسط، بعد المفاوضات الأميركية-الإيرانية. هذه المفاوضات، التي تسير بوتيرة سريعة، أفضت بالفعل إلى عقد جولتين تمهيديتين للمحادثات اللبنانية-الإسرائيلية، مما يزيد من حدة التوترات الداخلية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية تاريخية وتأثيرات مستقبلية

تاريخ حزب الله مليء بحوادث استخدم فيها القوة داخلياً، مما أضعف ثقة الكثير من اللبنانيين به. اليوم، مع تزايد الضغوط الإقليمية والدولية، قد يلجأ الحزب إلى نفس الأساليب، مما يهدد بتفجير الوضع الأمني في لبنان. هذا الأمر يتطلب يقظة عالية من جميع الأطراف السياسية لضمان عدم تحول البلاد إلى ساحة صراعات داخلية.

في الختام، فإن تجاهل احتمال ارتداد سلاح حزب الله إلى الداخل يعتبر سذاجة خطيرة، كما يشير التحليل. يجب على اللبنانيين وقادتهم السياسيين العمل معاً لاحتواء هذا التهديد، والحفاظ على السلام الداخلي في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جذرية قد تؤثر على مستقبل لبنان بأكمله.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي