مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض قرارات لإنهاء الحرب في إيران ووقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل
الكونغرس الأمريكي يرفض قرارات ضد الحرب في إيران وإسرائيل

الكونغرس الأمريكي يواصل رفض القرارات المناهضة للحرب في إيران وإسرائيل

في تطور سياسي بارز، رفض مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الأربعاء، قرارين قدمهما السيناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت، يهدفان إلى إنهاء الحرب في إيران ووقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل. جاء هذا الرفض للمرة الرابعة على التوالي، مما يعكس استمرار التوترات داخل الحزب الديمقراطي وموقف الحزب الجمهوري المسيطر.

تفاصيل التصويت والانقسامات الحزبية

تم رفض القرار الخاص بسلطات الحرب، الذي كان سيوقف العمل العسكري الأمريكي في إيران دون موافقة الكونغرس، بأغلبية 52 صوتاً مقابل 47، حيث صوت معظم الجمهوريين ضده بينما دعمه أكثر من ثلاثة دزينات من الديمقراطيين. كما رفضت القرارات التي تهدف إلى منع مبيعات الجرافات والقنابل لإسرائيل، مع معارضة جميع الجمهوريين لها.

أعرب السيناتور بيرني ساندرز عن خيبة أمله، قائلاً: "من الواضح أن الديمقراطيين بدأوا يستمعون إلى المواطن الأمريكي العادي الذي سئم إنفاق مليارات الدولارات لدعم حروب نتنياهو المروعة، بينما لا يستطيع الناس في هذا البلد تحمل تكاليف السكن أو الرعاية الصحية".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مواقف السياسيين والتعليقات

من بين الديمقراطيين الذين صوتوا ضد القرارات، كان زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر والسيناتور كيرستن جيليبراند. في المقابل، صوت السيناتور مارك كيلي من أريزونا لصالح القرارات بعد معارضته لجهود ساندرز السابقة، مشيراً في خطاب إلى أن "القرارات المتهورة التي يتخذها رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس ترامب" دفعت لهذا القرار.

أعرب السيناتور الجمهوري جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، عن قلقه من أن هذه القرارات قد تشجع إيران وتضعف إسرائيل، قائلاً: "لن تساعد هذه القرارات الولايات المتحدة الأمريكية".

الاحتجاجات والسياق التاريخي

شهدت الأيام السابقة للتصويت احتجاجات نظمتها مجموعة "الصوت اليهودي من أجل السلام"، حيث اعتقل ما يقرب من 100 متظاهر أثناء دعوتهم السيناتورات من نيويورك للتصويت لصالح القرارات. يأتي هذا في إطار قانون سلطات الحرب لعام 1973، الذي تم تمريره للحد من قدرة الرئيس ريتشارد نيكسون على مواصلة الحرب في فيتنام، ويشترط موافقة الكونغرس للعمليات العسكرية التي تتجاوز 60 يوماً.

التداعيات والمستقبل

أعلن الديمقراطيون عزمهم على تقديم مقترحات مماثلة أسبوعياً، حتى لو لم يتم تمريرها، لتسجيل مواقف المشرعين من الحرب. قال السيناتور تيم كين من فرجينيا: "إذا لم ننجح، فسنوضح على الأقل للشعب الأمريكي من يملك هذه الحرب".

في غضون ذلك، أعرب بعض الجمهوريين، مثل السيناتور جوش هولي من ميسوري، عن أملهم في إنهاء الصراع سريعاً، بينما ذكر الرئيس ترامب في مقابلة أن الحرب "قريبة من النهاية".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي