سقوط الخرتيت المدبوغ: اعترافات وندم وبكاء مرير في ميدان التحرير
سقوط الخرتيت المدبوغ: اعترافات وندم في التحرير

سقوط الخرتيت المدبوغ: فصول النهاية في ميدان التحرير

من قلب ميدان التحرير، حيث تُرسم معارك التاريخ، بدأت فصول النهاية لـ "الخرتيت المدبوغ"، في مشهد درامي جمع بين الاعترافات بالخطيئة والندم على حماقات غير مغتفرة، والبكاء المرير الذي انتهى بسقوط جسدي ومعنوي أمام الحشود التي طالما حكمها بالحديد والنار.

الاعتراف العلني بالخطيئة

في الساحة الكبرى، المعروفة بميدان التحرير، وقف الخرتيت المدبوغ على منصة أمام جمهور غفير، بصوت مرتبك ومتقطع، معلنًا: "أنا واقف أمامكم أيها المواطنون، يا شعبي العزيز، إنني أبحث عن مخرج ينقذ ماء وجهي. سأكون ممتنًا لأي عروض أو أي نصيحة ثمينة يمكن أن تقدم على كيفية تحقيق هذه الأمنية، أو أي مساعدة بردود الفعل ستحظى بالتقدير".

ثم تابع باعتراف صادم: "لقد ارتكبنا أنا وصاحبي حماقة لا تغتفر، فوسوس لنا الشيطان الشرير، وهوينا بأنفسنا إلى أسفل سافلين. وسوء التقدير أوقعنا في ورطة لا تحمد عقباها. صديقي الوفي نصب لي كمينًا، فاختلط الأمر فعلًا علي، ودخلنا نفقًا مظلمًا، وليس معنا مصباحًا يدويًا ولا خريطة المتاهة للخروج من هذا المأزق الكبير والحصول على التقاط الأنفاس".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

البكاء والسقوط النهائي

بعد أيام قليلة من ذلك النداء الخادع، خرج الخرتيت المدبوغ من مستنقعه ملطخًا بالوحل العفن، وهو يجر أذيال الخيبة والانكسار. حاول كتم مشاعره، لكنه انفجر بالبكاء أمام الجماهير، كطفل مدلل فقد دميته. ثم أغمي عليه وسقط على الأرض، ليلفظ آخر أنفاسه في مشهد مأساوي.

كانت هذه الضربة القاضية لطاغية العصر الحقير، الذي سقط تحت وطأة اعترافاته وحماقاته، في نهاية درامية تليق بمسيرة حافلة بالاستبداد.

هذا المشهد، المستوحى من لوحة "معركة الجمل" للرسام المصري جورج بهجوري، يرمز إلى سقوط الأنظمة المستبدة تحت ضغط إرادة الشعوب، حيث تتحول القوة إلى ضعف، والغطرسة إلى ندَم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي