البيت الأبيض يعلن "النصر الأمريكي" في المواجهة ويؤكد شلّ النفوذ الإيراني
في تأكيد أمريكي واضح على تحول ميداني وسياسي في مسار المواجهة، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يمثل "انتصارًا للولايات المتحدة"، مؤكدة أن العملية العسكرية التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب حققت أهدافها الاستراتيجية بشكل واضح. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي صدر من واشنطن، حيث شددت المتحدثة على أن هذا الإنجاز يعكس نجاحًا كبيرًا في السياسة الخارجية الأمريكية.
"نصر أمريكي" ونجاح الأهداف العسكرية
قالت المتحدثة إن ما تحقق "هو نصر للولايات المتحدة الأمريكية، أنجزه الرئيس ترمب وقواتنا العسكرية المذهلة"، مشيرة إلى أن قرار وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يأتي بعد تحقيق الأهداف العسكرية المرسومة بشكل كامل. وأضافت أن الرئيس الأمريكي بدأ عملية "الغضب الملحمي" بأهداف عسكرية استراتيجية محددة، مؤكدة أن "الولايات المتحدة نجحت بوضوح في تحقيق تلك الأهداف"، مما يعزز موقفها الإقليمي والدولي.
تكريم القتلى الأمريكيين والتضحيات
في سياق متصل، شددت المتحدثة على أن هذا التقدم لا يُنسي التضحيات، قائلة إن الولايات المتحدة "تتذكر وتكرّم 13 بطلاً أمريكياً ضحّوا بحياتهم في هذه المهمة النبيلة". وأضافت: "الرئيس ترمب، والأمة الأمريكية الممتنة، يقدّران تضحياتهم الكبرى، ولن ننساهم أبداً"، داعية بأن "يبارك الله عائلاتهم"، في إشارة إلى أهمية الاعتراف بالخسائر البشرية في أي صراع عسكري.
شلّ قدرات إيران العسكرية والإقليمية
أكدت المتحدثة أن إيران لم تعد قادرة، في هذه المرحلة، على تزويد وكلائها في المنطقة بالأسلحة، في إشارة إلى تراجع نفوذها العملياتي بشكل كبير. هذا الإعلان يأتي كجزء من استراتيجية أمريكية تهدف إلى الحد من التأثير الإيراني في الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى تغييرات جيوسياسية مهمة في المنطقة.
لا سلاح نووي لطهران
وشددت على أن الأهم من ذلك أن إيران "لن تكون قادرة على امتلاك سلاح نووي"، في تأكيد على أن أحد أبرز أهداف العملية العسكرية قد تحقق، وفق الرواية الأمريكية. هذا التصريح يعكس التزام الولايات المتحدة بمنع انتشار الأسلحة النووية، وخاصة في مناطق الصراع، مما قد يساهم في استقرار أوسع على المدى الطويل.



