لبنان بين حكومة الكفاءات ومعضلة السلاح: أزمات متشابكة ومستقبل غامض
لبنان: حكومة الكفاءات ومعضلة السلاح وأزمات متشابكة

لبنان على مفترق طرق: حكومة الكفاءات تواجه تحديات مصيرية

عندما أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام عن تشكيل حكومته قبل أكثر من عام، بدت هذه الحكومة الأفضل بكل المقاييس من حيث الكفاءات والنزاهات، كما تميزت بالاعتدال السياسي ضمن الانتماءات الحزبية والطائفية المتنوعة.

الانسجام والانقسام: معضلة السلاح تهدد الاستقرار

إضافة إلى هذه المزايا، كان هناك انسجام ملحوظ بين أركان الدولة الثلاثة، وهو شرط أساسي لاستمرار أي حكم. ومع ذلك، بقيت عتبة حادة بين العقبات، تتجسد في سؤال جوهري: هل السلاح حق الدولة أم حق المقاومة؟ هنا انقسم أركان الحكم من جديد، حيث وقف رئيس الجمهورية والحكومة في جانب، بينما عارض رئيس البرلمان في الجانب الآخر.

وشرح هذا الانقسام باللغة اللبنانية، حيث وقف المسيحيون والسنة في جانب، بينما عارض الشيعة. هذا التصدع يعكس تعقيدات المشهد السياسي اللبناني، الذي يتأرجح بين الاستقرار والاضطراب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خيارات صعبة: من الحرب الأهلية إلى الاستغاثة الخارجية

إذن ما العمل في مواجهة هذه الأزمة؟ تطرح المقالة خيارات متعددة، منها:

  • حرب أهلية قد تندلع في أي لحظة.
  • عصيان مدني يعطل الحياة العامة.
  • استقالة جزئية أو كلية للحكومة.
  • حل مجلس النواب أو الإبقاء عليه.
  • الاستغاثة بمشورة فريق ترامب، خاصة بعد فقدان توم برّاك، الذي وصف بالنمر الجريح.

الواقع أن هناك نمرين جريحين: لبنان نفسه، الذي يعاني من جروح كثيرة، ومبعوث ترامب الأول إلى الساحات اللبنانية. أوامره سريعة وأخباره عاجلة، مما يؤدي إلى تحذيرات نهائية وتحركات عسكرية تجعل العالم على رؤوس أصابعه.

أزمة اللاجئين: حيرة بين البرودة والدفء

عالم محشور مثل لبنان، حيث يوجد مليون لاجئ في بقعة واحدة يتناقشون في ما بينهم: إلى أين من هنا؟ وكان قد سبقهم مليونا لاجئ سوري يتساءلون: إلى أين من هناك؟ توجه البعض إلى برلين، حيث تطبيق القانون مبالغ فيه والطقس بارد يسم البدن.

يصف المقال الألمان بأنهم ناس بلا روح، يكرهون المهاجرين ويقيمون الدنيا على مخالفات السير. أين روح الإخوة وتضامن الغربة؟ الحيرة رهيبة هنا: بين الانتظار في برودة ألمانيا والألمان، بدون ابتسامة أو تحية، وبين العودة إلى دفء الأوطان وحرارة الصداقات، رغم طعم البؤس والفقر والبطالة الأبدية.

لاجئون في أي حال، داخل البلاد أو خارجها، بين دفء سهل البقاع أو برودة محطة القطار في برلين، حيث يدور حديث مكرر دائماً بين الرفاق: متى العودة في اعتقادك؟ عندما تنتهي الحرب. ومتى تنتهي الحرب؟ الحرب تبدأ لكنها لا تنتهي، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد على الأزمات اللبنانية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي