عبدالعزيز الفضلي يؤكد: كل مر سيمر في خضم الصراع الإيراني-الأميركي-الإسرائيلي
في ظل الأحداث المتصاعدة للصراع الإيراني-الأميركي-الإسرائيلي، والتي امتدت تبعاتها لتشمل قصفاً آثماً واعتداءات همجية طالت أماكن عدة في الكويت، بما في ذلك مؤسسات مدنية لا علاقة لها بأي جهود عسكرية، يوجه عبدالعزيز الفضلي رسالة طمأنة لكل من يشعر بالقلق أو الخوف أو الهلع.
تذكير بحكمة التراث الإسلامي
يستحضر الفضلي الحكمة الإسلامية التقليدية "كل مر سيمر"، مؤكداً أن دوام الحال من المحال، مستشهداً بأقوال الإمام الشافعي والإمام علي بن أبي طالب لتعزيز الروح المعنوية. كما يذكر بتجربة الغزو العراقي، التي كانت أقسى وأمر، لكنها أصبحت جزءاً من التاريخ بعد بضعة شهور، مما يعزز فكرة أن الأزمات الحالية ستمر أيضاً.
نصائح عملية للاطمئنان الروحي
يقدم الفضلي سلسلة من التوصيات العملية المستمدة من التعاليم الإسلامية لمساعدة الأفراد على مواجهة هذه التحديات:
- تعزيز الصلة بالله: الحفاظ على الشعور بمعية الله وحفظه، مع الإحسان بالظن به، حيث أن الله سبحانه عند ظن عبده به.
- اليقين بالقدر: التأكيد على أن ما يصيب الإنسان هو مما كتبه الله، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، مما يخفف من حدة القلق.
- الإكثار من الذكر والصلاة: حيث يطمئن القلب بذكر الله، والصلاة كانت ملجأ النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد.
- الدعاء والتصدق: الجوء إلى الله بالتضرع، مع العلم أن الدعاء يرد القضاء، والتصدق وصنائع المعروف تدفع البلاء.
رؤية إيجابية للمحن
يختتم الفضلي بتذكير بأن ما يصيب المسلم من أذى هو رفعة لدرجاته وتكفير لسيئاته، مستشهداً بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام. هذه الرسالة تهدف إلى تعزيز الصمود والثقة في خضم الأحداث المتوترة، مع التأكيد على أن كل مر سيمر، وأن المستقبل يحمل في طياته الأمل والسلام.



