هيغسيث يُجري تغييراً جذرياً في قيادة الجيش الأمريكي استعداداً لمرحلة حاسمة في الحرب على إيران
تغيير قيادة الجيش الأمريكي استعداداً لحرب إيران

هيغسيث يُطيح برئيس أركان الجيش الأمريكي في خطوة استباقية لـ"ساعة الصفر"

أحدث وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث زلزالاً في هيكل القيادة العسكرية، حيث أمر رئيس أركان الجيش راندي جورج بالاستقالة، وذلك في توقيت بالغ الحساسية يتزامن مع تصاعد وتيرة الحرب على إيران.

تعيين قائد جديد لتنفيذ رؤية ترامب

وفقاً لتقارير إعلامية أمريكية، فإن هذا التغيير الجذري يهدف إلى تعيين قيادة عسكرية قادرة على تنفيذ رؤية الرئيس دونالد ترامب ووزير الدفاع هيغسيث، والتي تميل نحو حسم الصراع عبر عمليات برية نوعية. ووقع الاختيار على الجنرال كريستوفر لانيف ليتولى منصب رئيس أركان الجيش بالوكالة، وهو القائد السابق للفرقة 82 المحمولة جواً والمساعد العسكري السابق لهيغسيث.

ويرى المراقبون أن هذا التعيين يشكل إشارة واضحة للانطلاق نحو عملية برية محتملة، خاصة مع بدء توافد آلاف الجنود من الفرقة 82 إلى المنطقة. وتعد هذه الفرقة "رأس الحربة" في أي هجوم بري، نظراً لقدرتها على الانتشار القتالي خلال 18 ساعة فقط، وامتلاكها ألوية قتالية متكاملة مع دعم لوجستي وجوي مستقل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تجاوز مرحلة القصف نحو تثبيت الوقائع على الأرض

يشير هذا التعديل القيادي إلى أن البيت الأبيض بدأ يتجاوز مرحلة القصف الجوي والبحري، متجهاً نحو "تثبيت الوقائع" على الأرض. فتعيين لانيف، بخلفيته القيادية في القوات المظلية وعلاقته الوثيقة بالوزير، يضمن تناغماً كاملاً بين الرؤية السياسية والخطط الميدانية.

وتتحدث تقارير عن ضرورة السيطرة على مواقع استراتيجية داخل إيران لضمان "الفتح الدائم" لمضيق هرمز ومنع أي هجمات مضادة مستقبلاً. هذا التحرك يعكس استعداداً لمرحلة حاسمة في الصراع، حيث يُنظر إليه كخطوة نحو تنفيذ استراتيجية ترامب الهجومية.

في الختام، يبدو أن تغيير القيادة العسكرية الأمريكية يمهد الطريق لعملية برية شاملة، مع التركيز على تعزيز القدرات القتالية والاستعداد لمواجهة معقدة في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي