الغارديان: ترامب يتخبط في إيران وتصريحاته تزيد الفوضى.. ومخاوف من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
ترامب يتخبط في إيران وتصريحاته تزيد الفوضى

الغارديان: ترامب يتخبط في إيران وتصريحاته تزيد الفوضى.. ومخاوف من تداعيات إغلاق مضيق هرمز

سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على الوضع المتزايد التعقيد في الشرق الأوسط، مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتغيرة حول الحرب على إيران، والتي يرى مراقبون أنها تزيد من الفوضى وتكشف عن غياب استراتيجية واضحة.

تصريحات ترامب المتضاربة وغياب الاستراتيجية

في مقال للكاتب والمؤرخ الأمريكي تيد ويدمر، بعنوان "ترامب يتخبط في إيران، كل كلمة يقولها تزيد من الفوضى"، تمت مناقشة أداء ترامب في حشد الدعم للحرب. وأشار المقال إلى أن ترامب لم يحقق نجاحاً يُذكر في توحيد الدعم داخلياً أو خارجياً، بل زاد من انقسام العالم الحر عبر انتقاده وسخريته من الدول الحليفة.

وصف ويدمر هذا النهج بأنه "طريقة غريبة لخوض حرب"، مما يجعل الناس يشعرون بأن النصر بعيد المنال. كما انتقد تصريحات ترامب المتغيرة، والتي تتناقض فيما بينها أو تنكر الواقع، حيث قال ترامب في مرحلة إن الحرب على وشك الانتهاء، وفي أخرى إنها قد تطول.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف المقال أنه في الأسبوع الخامس للحرب، ازداد الوضع تعقيداً مع تضارب الرسائل، مما يكشف بوضوح عن غياب استراتيجية واضحة من جانب الإدارة الأمريكية.

علاقة ترامب بحلف الناتو وتداعيات إغلاق مضيق هرمز

تناول المقال أيضاً علاقة ترامب بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث طلب من حلفائه إخلاء مضيق هرمز، وهو أمر كان مستبعداً منذ البداية بسبب عدم استشارة الناتو بشأن هذه الحرب. وأشار إلى أن الناتو تحالف دفاعي مصمم لحماية أوروبا من روسيا، ولا تشير معاهدته التأسيسية إلى منطقة الشرق الأوسط أو ضمان تدفق النفط.

كما ناقش المقال تصريحات ترامب السابقة حول السيطرة على جزيرة غرينلاند الدنماركية، مشيراً إلى فشله في تحقيق هذا الهدف بسبب خطاباته البعيدة عن الواقع. ولفت إلى أن ترامب، خلال الحرب على إيران، أعطى هدية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر اللجوء إلى نفط روسيا ورفع العقوبات عنه، مما أنعش خزائن روسيا المستنزفة.

المخاطر الاقتصادية لإغلاق مضيق هرمز على الولايات المتحدة

في صحيفة وول ستريت جورنال، نُشر مقال تحذيري حول مخاطر إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تنجو من الأضرار إذا ظل المضيق مغلقاً. وحذر المقال من أن واشنطن ليست بمعزل عن التأثير الاقتصادي، على الرغم من أن معظم واردات النفط الأمريكية تأتي من كندا وأنها مصدر صافٍ للنفط والغاز الطبيعي.

وأوضح المقال أن النفط يُتداول عالمياً، وتتأثر أسعاره في الولايات المتحدة بالسعر العالمي، وبالتالي فإن إغلاق المضيق لفترة طويلة سيؤدي إلى:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • ارتفاع أسعار النفط باستمرار.
  • نقص الإمدادات في الدول ذات الدخل المنخفض.
  • تباطؤ الاقتصاد عالمياً ومحلياً.
  • تأثر الركود العالمي على الولايات المتحدة.

كما أشار إلى أن هجمات إيران على السفن عطلت شحنات الأسمدة، التي يمر ثلثها عبر مضيق هرمز، مما رفع أسعارها بنحو 20% خلال الشهر الماضي، ويزيد التكاليف على المزارعين الأمريكيين.

تداعيات طويلة الأمد ومصداقية الردع الأمريكي

حتى إذا انتهى القصف وأُعيد فتح مضيق هرمز، فإن إيران ستكون قد أثبتت قدرتها على تهديد المضيق، وقد تفرض رسوماً على الدول للسماح لسفنها بالمرور. كما أن إنهاء الحرب بإغلاق المضيق يعني أن استراتيجية إيران الرامية إلى إلحاق ضرر اقتصادي بالغرب حققت نجاحاً جزئياً على الأقل.

واختتم المقال بأن أفضل نتيجة لهذه الحرب هي إما تغيير النظام في إيران، أو هزيمتها وخضوعها لشروط ترامب التي تتضمن خطة لإعادة فتح المضيق.

بُعد آخر: العلاقات الزوجية وفوارق السن

بعيداً عن الصراعات، اختتمت جولة الصحف بمقال في صحيفة الإندبندنت البريطانية بعنوان "العمر مجرد رقم: قراء يتحدثون عن واقع العلاقات التي يتفاوت فيها العمر". ناقش المقال آراء مختلفة حول تعقيدات العلاقات الزوجية، كفارق السن بين الأزواج والإنجاب في سن متأخرة.

شارك بعض القراء تجاربهم، حيث أكدوا أن الفوارق العمرية لم تعق التوافق بين الزوجين، بينما أعرب آخرون عن مخاوفهم بشأن تربية الأطفال في سن كبيرة. وقال أحد الأشخاص إن فارق السن البالغ 17 عاماً بينه وبين زوجته بدأ يظهر مع تقدم العمر، مشيراً إلى أن العلاقات الناجحة مبنية على الصداقة والاحترام المتبادل.