تونس: سجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة تحذر من استهداف الأصوات الناقدة
سجن الصحفي غسان بن خليفة عامين في تونس والنقابة تحذر

تونس: حكم بالسجن عامين بحق الصحفي غسان بن خليفة وسط تحذيرات من استهداف الأصوات الناقدة

في تطور مثير للقلق، أصدر القضاء التونسي حكماً بالسجن لمدة عامين بحق الصحفي غسان بن خليفة، رئيس تحرير موقع "انحياز"، وسط تحذيرات من نقابة الصحفيين التونسيين من أن هذا الحكم يمثل تصعيداً مقلقاً واستهدافاً ممنهجاً للأصوات الناقدة في البلاد.

تفاصيل القضية والاتهامات

تعود القضية إلى اتهامات بنشر أخبار اعتبرتها السلطات التونسية كاذبة في ملف يعود لأكثر من ثلاث سنوات، حيث ينفي بن خليفة هذه التهم واصفاً القضية بأنها مفبركة، بينما يصر الرئيس التونسي قيس سعيّد على أن الحريات مضمونة في تونس، نافياً أي توجه نحو الديكتاتورية.

السياق السياسي والحقوقي

يأتي هذا الحكم في سياق انتقادات واسعة من منظمات حقوقية تتهم إدارة الرئيس قيس سعيّد بشن حملة قمع تشمل السياسيين والنشطاء والصحفيين منذ حله البرلمان عام 2021، حيث تشير هذه الانتقادات إلى أن المكاسب الديمقراطية التي تحققت بعد انتفاضة 2011 تواجه خطر الهدم نتيجة ملاحقة الصحفيين بتهم غير واضحة وتحويل وسائل الإعلام الرسمية إلى بوق للسلطة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سلسلة الأحكام ضد الإعلاميين

تأتي قضية بن خليفة بعد سلسلة أحكام طالت إعلاميين آخرين في تونس، منهم مراد الزغيدي وبرهان بسيّس، بتهم وصفتها المعارضة بالانتقامية لتخويف الأصوات المستقلة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل حرية التعبير في البلاد.

  • الحكم بالسجن عامين بحق الصحفي غسان بن خليفة.
  • وصف نقابة الصحفيين للحكم بأنه استهداف ممنهج للأصوات الناقدة.
  • انتقادات حقوقية واسعة لحملة القمع المزعومة ضد المعارضين.
  • سلسلة أحكام سابقة ضد إعلاميين آخرين في تونس.
  • مخاوف من تهديد المكاسب الديمقراطية بعد انتفاضة 2011.

وسط هذا الجدل، يبقى مستقبل حرية الصحافة في تونس محل مراقبة دولية، مع دعوات متزايدة لضمان حماية الحقوق الأساسية في ظل التحديات السياسية الراهنة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي