ترمب يكشف عن مجمع عسكري سري تحت قاعة الرقص الكبرى في البيت الأبيض وسط جدل قانوني
مجمع عسكري سري تحت قاعة الرقص بالبيت الأبيض يكشفه ترمب

ترمب يكشف المستور: مجمع عسكري سري تحت قاعة الرقص الكبرى في البيت الأبيض

في تصريحات مفاجئة للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن إنشاء مجمع عسكري ضخم تحت الأرض أسفل قاعة الرقص الكبرى في البيت الأبيض، وهو المشروع الذي أثار جدلاً واسعاً منذ هدم الجناح الشرقي العام الماضي لإنشائه.

تفاصيل المشروع المثير للجدل

أوضح ترمب أن الجيش الأمريكي يعمل على تشييد هذا المجمع العسكري السري، مؤكداً أن العمل يسير "على قدم وساق" وأن المشروع متقدم على الجدول الزمني المحدد. وأضاف أن قاعة الاحتفالات، التي تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربع، ستكون بمثابة غطاء أو سقف للمجمع العسكري، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة العمليات التي ستجرى فيه.

دعاوى قضائية وانتقادات حادة

واجه المشروع اعتراضات قانونية وسياسية، حيث رفعت جهات معنية بالحفاظ على التراث دعوى قضائية لوقف أعمال البناء، مطالبين بالحصول على موافقة الكونغرس وإجراء مراجعات مستقلة. كما اتهم ديمقراطيون إدارة ترمب بالالتفاف على الإجراءات التنظيمية المعتادة، بما في ذلك موافقات لجان التخطيط والفنون.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • تكلفة المشروع تقدر بنحو 400 مليون دولار، بعد أن كانت التقديرات الأولية 200 مليون دولار.
  • يتم تمويل المشروع بشكل كبير من خلال تبرعات خاصة.
  • من المتوقع أن يكتمل المشروع بحلول عام 2028.

تجهيزات أمنية غير مسبوقة

أشار ترمب إلى أن قاعة الاحتفالات ستتضمن تجهيزات أمنية متقدمة، تشمل نوافذ مضادة للرصاص وسقفاً مقاوماً للطائرات المسيرة، قائلاً: "للأسف، نحن نعيش في عصر يُعد فيه هذا المستوى من الحماية أمراً ضرورياً". هذا يأتي في إطار تصاعد التحديات الأمنية العالمية.

ردود الفعل والآثار المستقبلية

بينما ترى إدارة ترمب أن القاعة "إضافة ضرورية ومميزة" للمبنى التاريخي، يعتبر منتقدون أن هذه التغييرات تمس هوية "بيت الشعب" وتتجاوز الصلاحيات الرئاسية. مع تسارع وتيرة التنفيذ، يبقى المستقبل القانوني للمشروع غامضاً وسط الضغوط السياسية المستمرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي