ترمب: إيران "مهزومة تماماً" وتسعى لاتفاق.. وطهران ترد بنفي تدمير بحريتها
ترمب: إيران مهزومة وتسعى لاتفاق.. وطهران ترد بنفي تدمير بحريتها

تصريحات مثيرة من ترمب حول الوضع الإيراني

ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب إلى أن إيران تريد إبرام اتفاق يوقف الحرب التي دخلت أسبوعها الثالث، معتبراً في منشور على منصة "سوشال تروث" أن إيران "مهزومة تماماً وتريد إبرام اتفاق"، لكنه لن يوافق عليه.

تفاصيل تصريحات ترمب الحادة

قال ترمب في منشوره: "وسائل الإعلام التي تنشر أخباراً كاذبة تكره التحدث عن النتائج العظيمة التي حققها الجيش الأمريكي ضد إيران التي هُزمت تماماً وتريد إبرام اتفاق، لكنه لن يكون اتفاقاً أوافق عليه!".

وأشار الرئيس الأمريكي السابق في وقت سابق إلى أن القوات الأمريكية دمرت الأهداف العسكرية كافة في جزيرة خرج، مؤكداً خلال الأيام الماضية أن بلاده دمرت إيران تدميراً شاملاً، وسحقت صواريخها ودفاعاتها الجوية وأسطولها البحري.

الرد الإيراني الرسمي على الادعاءات

وردت القوات البحرية الإيرانية نافية هذه الادعاءات بشكل قاطع، حيث أكد المسؤول عن الشؤون السياسية داخل القوات البحرية في الحرس الثوري محمد أكبر زادة، أن هذه "الادعاءات الأمريكية تتناقض مع التطورات في المنطقة"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

وأضاف زادة في تصريحاته: "الولايات المتحدة تدعي تدمير البحرية الإيرانية.. وإلا لماذا لا يزال مضيق هرمز مغلقاً ولماذا لا تستطيع أي ناقلة المرور عبره؟"، مما يشير إلى استمرار السيطرة الإيرانية على الممر المائي الاستراتيجي.

موقف إيران الثابت من المفاوضات

يأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد استبعد فيه هذا الأسبوع إجراء محادثات مع أمريكا، مضيفاً أن الهجمات الصاروخية لبلاده ستستمر طالما كان ذلك ضرورياً.

وأشار عراقجي إلى أن طهران مرّت "بتجربة مريرة جداً" خلال المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة، مما يوضح الموقف الإيراني المتشكك من أي مفاوضات مستقبلية في الوقت الحالي.

ويبدو أن التصريحات المتبادلة تعكس حالة من التصعيد الإعلامي بين الجانبين، حيث تقدم كل طرف روايته الخاصة حول تطورات الصراع المستمر، بينما تبقى الحقائق الميدانية محل جدل وتضارب في الروايات.