واشنطن تستعد لـ"يوم القيامة" الجوي ضد إيران وإصابة مجتبى خامنئي بتشوهات جسدية
في تصعيد عسكري هو الأعنف منذ انطلاق "عملية ملحمة الغضب"، صرّح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الجمعة 13 آذار (مارس) 2026، أن إيران "قد تشهد اليوم أكبر حجم من الضربات الأميركية حتى الآن"، مؤكداً أن الولايات المتحدة ماضية في تقدمها العسكري حتى تحقيق أهدافها الإستراتيجية الكاملة.
كشف هيغسيث عن إصابة المرشد الإيراني الجديد
في إيجاز صحافي بمقر البنتاغون، كشف هيغسيث عن معلومات استخباراتية تشير إلى إصابة المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بجروح في الضربات السابقة، مع ترجيح تعرضه لـ"تشوهات" جسدية نتيجة القصف الذي استهدف مقره مباشرة. وأضاف الوزير أن هذه الأنباء تزيد من حالة الغموض والارتباك المحيطة بمركز القرار في طهران، في ظل غياب أي نفي أو تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حول الوضع الصحي للمرشد، مما يثير تساؤلات حول استقرار القيادة الإيرانية في خضم الأزمة.
لجوء القيادة الإيرانية للملاجئ والأنفاق المحصنة
أوضح هيغسيث أن معلومات الاستخبارات تشير أيضاً إلى لجوء القيادة الإيرانية للملاجئ والأنفاق المحصنة تحت الأرض هرباً من القصف المتواصل للقوات الأميركية. كما أشار إلى أن بعض القادة بدأوا بالتحرك نحو مناطق مدنية مأهولة في محاولة يائسة لاستخدام السكان كدروع بشرية لتجنب الاستهداف المباشر، واصفاً هذا التكتيك بـ"اليائس" وغير الأخلاقي في ظل التصعيد العسكري المتزايد.
ترامب يمسك بأوراق اللعبة ويحدد وتيرة العمليات
شدد هيغسيث على أن القرار السياسي والعسكري النهائي يقع في يد الرئيس دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه "يمسك بكافة الأوراق" ويحدد توقيت ووتيرة الخطوات المقبلة في الصراع. وأوضح الوزير أن العمليات الجارية لن تتوقف عند استهداف المنشآت العسكرية فحسب، بل إن جميع شركات الدفاع الإيرانية والمجمع الصناعي العسكري في البلاد "ستكون هدفاً للتدمير قريباً"، بهدف تجريد النظام الإيراني من قدرته على التصنيع والرد العسكري بشكل كامل.
استعداد القوات الجوية لأوسع هجوم تدميري
أكد هيغسيث أن القوات الجوية الأميركية تستعد لتنفيذ أوسع هجوم تدميري ضد البنية الدفاعية الإيرانية، مشيراً إلى أن هذا الهجوم سيشمل ضربات جوية مكثفة تستهدف البنية التحتية العسكرية والصناعية. وأضاف أن واشنطن تهدف من خلال هذه الخطوة إلى إضعاف قدرات إيران الدفاعية بشكل جذري، في إطار استراتيجية أوسع لفرض الضغوط على النظام الإيراني وإجباره على التراجع عن سياساته.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توتراً غير مسبوق، مع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد حدة المواجهة في المنطقة. ولا تزال ردود الفعل الإيرانية الرسمية غائبة حتى الآن، مما يترك المجال مفتوحاً لتكهنات حول التطورات المقبلة في هذا الصراع المتصاعد.
