ترمب يصرح لقادة مجموعة السبع: إيران على وشك الاستسلام
كشف موقع أكسيوس الأمريكي، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين من دول مجموعة السبع، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغ قادة المجموعة خلال اجتماع افتراضي عقد يوم الأربعاء الماضي، بأن إيران على وشك الاستسلام. جاء هذا الإعلان في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، لكنه واجه رفضاً سريعاً من الجانب الإيراني.
رد فعل إيراني حاد وتعهد بمواصلة القتال
بعد 24 ساعة فقط من اتصال ترمب، أصدر المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي أول بيان علني له، متعهداً بمواصلة القتال وفتح جبهات جديدة في الحرب. وأشار في رسالة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني يوم الخميس، إلى أن إيران ستستهدف أماكن يفتقر فيها العدو إلى الخبرة ويكون فيها شديد الضعف، كما أكدت على استمرار تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
تفاصيل اتصال ترمب مع حلفائه الأوروبيين
خلال الاتصال مع قادة مجموعة السبع، أشاد ترمب بنتائج العملية العسكرية المسماة الغضب الملحمي، قائلاً لحلفائه: لقد تخلصت من سرطان كان يهددنا جميعاً. وأضاف أن إيران على وشك الاستسلام، لكنه لفت إلى عدم وجود مسؤولين أحياء في طهران يمتلكون السلطة لاتخاذ مثل هذا القرار، وفقاً لتقرير أكسيوس.
وقال ترمب، بحسب المسؤولين المطّلعين على الاتصال: لا أحد يعرف من هو القائد، لذلك لا يوجد من يمكنه إعلان الاستسلام. كما سخر سابقاً من مجتبى خامنئي ووصفه بأنه ضعيف، مؤكداً أن تولي نجل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي السلطة سيكون غير مقبول للولايات المتحدة.
قلق أوروبي من تداعيات الحرب وموقف ترمب الغامض
جاء اتصال ترمب في ظل قلق متزايد بين قادة مجموعة السبع بشأن التداعيات الاقتصادية للحرب. ودعا جميع القادة الآخرين ترمب إلى إنهاء الحرب سريعاً، مع التأكيد على ضرورة تأمين مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن. ورد ترمب بأن الوضع في المضيق يتحسن، وأن السفن التجارية ينبغي أن تستأنف عملياتها في المنطقة.
ومع ذلك، أفادت مصادر أن ترمب كان غامضاً وغير حاسم بشأن أهدافه وجدول إنهاء الحرب، مما ترك انطباعات متضاربة بين المشاركين. وذكر أن المسألة الرئيسية هي تحديد التوقيت المناسب، دون تحديد موعد نهائي، قائلاً: علينا إنهاء المهمة لتجنب اندلاع حرب أخرى مع إيران خلال 5 سنوات.
ضغوط أوروبية على ترمب بشأن روسيا وإعفاء عقوبات
خلال الاتصال، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ترمب إلى عدم السماح لموسكو باستغلال الحرب أو الحصول على تخفيف للعقوبات. لكن بعد ساعات، التقى المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف في فلوريدا مع مستشاري ترمب لبحث أزمة الطاقة العالمية.
وعلى الرغم من اعتراض القوى الأوروبية الثلاث، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إعفاءً لمدة شهر من العقوبات المفروضة على النفط الروسي، يشمل فقط النفط الذي كان بالفعل في طريقه إلى الأسواق، بشرط ألا تكون له أي صلة بإيران. وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن هذا الإجراء لن يوفر فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية، بهدف تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.
