الشهري: اعتذار إيران ثم صواريخها يكشف انفصام القيادة السياسية والعسكرية
أكد الدكتور أحمد الشهري، رئيس منتدى الخبرة السعودي، أن الهجمات الإيرانية الجديدة على المنظومة الخليجية، التي تلت مباشرة خطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان واعتذاره عن الاعتداءات السابقة، تُعد دليلاً صارخاً على انفصام القيادة السياسية عن العسكرية داخل إيران.
انفلات القرار السيادي الإيراني
في مداخلة عبر قناة الإخبارية، أوضح الشهري أن هذا التصعيد العسكري المفاجئ بعد الاعتذار الرسمي يُظهر انفلاتاً واضحاً للقرار السيادي في إيران، مما يثير تساؤلات حول مدى سيطرة القيادة السياسية على الأجهزة العسكرية.
وأضاف أن هذه الحادثة تؤكد عدم وجود تنسيق أو انسجام بين الجانبين، مما يعكس حالة من الفوضى الداخلية التي قد تهدد الاستقرار الإقليمي.
بيان الخارجية السعودية: تنديد قاطع بالاعتداءات
أشار الشهري إلى أن بيان وزارة الخارجية السعودية، الذي جدد إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة، يسلط الضوء على تجاوزات إيران لكل القوانين والاتفاقيات الدولية.
وأكد أن البيان يدين الاعتداءات الموجهة ليس فقط ضد المملكة، بل أيضاً ضد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، مشدداً على أن هذه الأعمال لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال من الأحوال.
تعرية الجانب الإيراني
وصف الشهري بيان الخارجية السعودية بأنه تعرية للجانب الإيراني، حيث يكشف التناقض بين الخطاب السياسي المعتذر والأفعال العسكرية العدوانية، مما يدل على سياسة مزدوجة تتعارض مع مبادئ القانون الدولي.
واختتم بأن هذه التطورات تؤكد ضرورة تعزيز التضامن الخليجي والعربي لمواجهة التهديدات الإيرانية المتكررة، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
