الأمير أندرو يغادر مركز الشرطة بعد توقيفه للاشتباه بإساءة استغلال المنصب العام
الأمير أندرو يغادر مركز الشرطة بعد توقيفه للاشتباه

الأمير أندرو يغادر مركز الشرطة بعد توقيف استثنائي للاشتباه بإساءة استغلال المنصب

غادر الأمير السابق أندرو ماونتباتن ويندسور مركز الشرطة في آيلشام مساء الخميس، بعد أن أمضى ساعات في التوقيف للاشتباه في "إساءة استغلال منصب عام"، وذلك في تطور جديد ضمن التحقيقات المتعلقة بملف جيفري إبستين الفضائحي.

تفاصيل التوقيف والخروج من مركز الشرطة

التُقطت صور للأمير السابق وهو يستلقي في المقعد الخلفي لسيارة "رينج روفر" سوداء تغادر مركز شرطة آيلشام بعد الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينيتش. وكانت السيارة قد وصلت إلى المركز نحو الساعة 6:50 مساءً، وواجهت صعوبة في الدخول عبر بوابة إلكترونية بسبب عطل تقني، مما اضطرها للانتظار 10 دقائق قبل الدخول عبر بوابة أخرى.

وكانت شرطة مقاطعة وادي التيمز في بريطانيا قد أوقفت الأمير أندرو صباح الخميس في مقاطعة نورفولك، حيث أعلنت في بيان رسمي: "في إطار التحقيق، أوقفنا اليوم (19 شباط/فبراير) رجلاً في الستينيات من عمره في مقاطعة نورفولك للاشتباه في إساءة استغلال المنصب العام".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحقيقات موسعة وتفتيشات في مواقع متعددة

أجرت الشرطة البريطانية تفتيشات موسعة في عدة عناوين، بما في ذلك:

  • مناطق في باركشير ونورفولك
  • منزل "رويال لودج" في وندسور، حيث كان الأمير السابق يقيم حتى وقت قريب
  • قصر ساندرينغهام في مقاطعة نورفولك، حيث أظهرت صور وصول سيارات شرطة في الصباح

وقال مساعد قائد الشرطة أوليفر رايث في تصريح: "بعد تقييم دقيق، فتحنا الآن تحقيقاً في هذه المزاعم المتعلقة بإساءة استخدام المنصب العام. من المهم حماية نزاهة وموضوعية التحقيق أثناء عملنا مع شركائنا للتحقق من هذه الجريمة المزعومة".

ردود فعل ملكية وتصريحات رسمية

أصدر الملك تشارلز الثالث، الذي لم يُبلغ بالتوقيف مسبقاً، بياناً موجزاً قال فيه: "يجب أن يأخذ القانون مجراه"، مما يعكس موقفاً رسمياً داعماً لإجراءات الشرطة.

وينفي الأمير أندرو، الذي يحتفل بعيد ميلاده السادس والستين اليوم، بشكل قاطع ومتكرر ارتكاب أي مخالفات، رغم تزايد الضغوط عليه بسبب وثائق إبستين والاتهامات المتعلقة بصلاته بالمدان بجرائم جنسية.

تطور استثنائي بلا سابقة في التاريخ الملكي

وصف شون كوفلان، مراسل الشؤون الملكية في "بي بي سي"، هذا التوقيف بأنه "تطور استثنائي آخر في قصة كانت استثنائية منذ بدايتها"، مشيراً إلى صعوبة العثور على أي سابقة لتوقيف أندرو ماونتباتن ويندسور، شقيق ملك بريطانيا.

وأضاف كوفلان: "على الرغم من نفي أندرو المتكرر ارتكاب أي مخالفة، فإن هذا التوقيف يظل كفيلاً بإثارة صدمة واسعة. لا ينبغي اعتبار هذا التوقيف دليلاً على الإدانة، إذ لم توجّه إليه أي تهم حتى الآن".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تحذيرات قانونية واستمرار التحقيق

أكدت شرطة وادي التيمز في بيانها أن الرجل "لا يزال محتجزاً لدى الشرطة في الوقت الحالي" رغم خروجه الظاهري من المركز، مشددة على أن التحقيقات مستمرة.

وحذرت الشرطة من "توخي الحذر في أي نشر حول هذه القضية لتجنب مخالفة المحكمة"، مع الإعلان عن عدم الكشف عن اسم الشخص المعتقل وفقاً للتوجيهات الوطنية.

يأتي هذا التطور بعد سلسلة من الإجراءات الملكية ضد الأمير أندرو، بما في ذلك تجريده من لقب "دوق يورك" ومن محل إقامته في قصر رويال لودج، مما يعكس التغيرات الجذرية في وضعه داخل المؤسسة الملكية البريطانية.