جونسون يعلن عدم عودته للسياسة ويدعو لاستقرار بريطانيا
في حديث مثير للاهتمام، أكد رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون أنه لا ينوي العودة إلى الحياة السياسية، معرباً عن سعادته بحياته الحالية. جاء ذلك خلال حوار أجرته الصحفية السويدية كارينا بيرغفيلدت على قناة SVT، حيث ناقش جونسون عدة قضايا ساخنة تخص المملكة المتحدة.
دعوة لاستقرار الدولة ومساءلة المتورطين بقضية إبستين
أشار جونسون إلى أن السير كير ستارمر، رئيس الوزراء الحالي، لا ينبغي أن يتنحى عن منصبه، قائلاً: "هناك الكثير من الاستقالات في المملكة المتحدة، ونحن بحاجة إلى بعض الاستقرار". وأضاف أن الديمقراطية تبدو متزعزعة عندما يستمر الناس في الاستقالة في بلد عظيم كبريطانيا.
كما تناول جونسون قضية الملياردير الأميركي جيفري إبستين، مؤكداً أن النافذين الكبار المتورطين مثل الأمير أندرو وبيل غيتس يجب أن يتقدموا للمساءلة ولجان التحقيق. وأوضح أنه يتفهم غضب الناس من ستارمر بسبب بعض الحماقات الفادحة التي ارتكبها، لكنه حذر من تأثير الاستقالات المتكررة على استقرار البلاد.
تأكيد على عدم العودة للسياسة ودعم كيمي بادينوك
عندما سُئل جونسون عن إمكانية عودته إلى مجلس العموم، أجاب بحزم: "لا، أنا سعيد للغاية بحياتي الحالية". وذكر أنه مشغول بإنهاء أقساط مطبخ جديد، واصفاً إياه بأنه أغلى شيء في حياته، مؤكداً أنه غير ملم بالسياسة الآن ولا يخطط للعودة.
من جهة أخرى، عبر جونسون عن دعمه لزعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك، قائلاً: "إنها تبلي بلاءً حسناً، وهي امرأة ذكية للغاية ولديها طاقة كبيرة". وأعرب عن أمله في أن تستعيد مكانتها في المشهد السياسي.
خلفية استقالة جونسون وتأثيرها على المشهد السياسي
يذكر أن جونسون استقال من منصبه بعد أن أطاح به مجلس وزرائه، إثر أشهر من الادعاءات بخرق قواعد الإغلاق خلال جائحة كورونا من داخل مقر رئاسة الوزراء. هذا الحوار يأتي في وقت تشهد فيه بريطانيا جدلاً حول استقرار الحكومة ومساءلة الشخصيات البارزة في قضايا فساد.
ختاماً، يسلط حديث جونسون الضوء على التحديات التي تواجه النظام السياسي البريطاني، مع تأكيده على أهمية الاستقرار وضرورة محاسبة المتورطين في قضايا مثيرة للجدل مثل قضية إبستين.