ترمب يهاجم الديمقراطيين ويؤكد: اتفاقنا مع إيران سيكون أفضل من الاتفاق النووي القديم
ترمب: اتفاقنا مع إيران أفضل من القديم ويهاجم الديمقراطيين

ترمب يعلن عن تفوق الاتفاق الجديد مع إيران ويهاجم الديمقراطيين بشدة

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الاثنين أن الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه حالياً مع إيران سيكون أفضل بكثير من الاتفاق النووي الذي وقعه الرئيس السابق باراك أوباما. جاء ذلك في منشور على منصة "تروث سوشال"، حيث هاجم ترمب الديمقراطيين واتهمهم بالسعي للإضرار بالموقف الأمريكي القوي تجاه إيران.

هجوم حاد على الديمقراطيين ورفض الضغوط

وصف ترمب الديمقراطيين بـ"الضعفاء ومثيري الشفقة والخونة"، قائلاً إنهم يتحدثون منذ سنوات عن مخاطر إيران، لكنهم الآن يحاولون التقليل من إنجازات إدارته بسبب قيامه بالعمل بنفسه. وأشار إلى أنه ليس تحت أي ضغط لإبرام صفقة، مؤكداً أن كل شيء سيحدث بسرعة نسبية، وأن الوقت ليس عدوه.

وأضاف ترمب: "الشيء الوحيد الذي يهم هو أن نقوم أخيراً بعد 47 عاماً بتصحيح الفوضى التي سمح بها رؤساء آخرون لأنهم لم يمتلكوا الشجاعة أو البصيرة للقيام بما كان يجب فعله تجاه إيران". كما نفى تقارير "الأخبار الكاذبة" التي تزعم أنه تحت ضغط لإتمام الصفقة، مشدداً على أن ذلك غير صحيح.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مقارنات تاريخية وتأكيد على القوة العسكرية

استخدم ترمب مقارنات تاريخية للحروب السابقة، مثل الحرب العالمية الأولى والثانية وحرب فيتنام والعراق، ليدحض الادعاءات بأنه وعد بهزيمة إيران خلال 6 أسابيع. وقال: "الحقيقة أنه من الناحية العسكرية، كان الأمر أسرع بكثير من ذلك، لكنني لن أسمح لهم بدفع الولايات المتحدة إلى إبرام صفقة ليست بالجودة التي يمكن أن تكون عليها".

وأشار إلى أن العمليات ضد إيران تُنفذ بشكل مثالي، وعلى نطاق مشابه لما حدث في فنزويلا، لكنه أكبر وأكثر تعقيداً، وستكون النتيجة هي نفسها. واختتم بالقول: "في ولايتي الأولى، قمت ببناء أعظم جيش شهدته بلادنا على الإطلاق، بما في ذلك إنشاء قوة الفضاء، وفي ولايتي الثانية، أستخدم جيشنا بشكل مناسب ومدروس لحل المشكلات التي تركها لنا آخرون أقل فهماً أو كفاءة، لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً".

تحديات داخلية وخارجية

من جهة أخرى، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول رفيع في إدارة ترمب قوله: "لا نعرف من المسؤول في إيران، ولا هم يعرفون، وهذا الأمر يجب حسمه". وهذا يسلط الضوء على التحديات الدبلوماسية والأمنية التي تواجه المفاوضات الجارية، في ظل هجوم ترمب المستمر على المعارضة الداخلية وتأكيده على ضرورة تحقيق اتفاق أفضل يحمي المصالح الأمريكية.

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترات متصاعدة، مع استمرار الجهود لإحياء الاتفاق النووي أو استبداله باتفاق جديد، وسط انتقادات حادة من الديمقراطيين والمحللين السياسيين الذين يشككون في جدوى هذه الخطوات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي