الإصلاحيون الإيرانيون يطالبون بإنهاء الحرب وسط خلافات مع المحافظين حول سياسة ترامب
الإصلاحيون الإيرانيون يطالبون بإنهاء الحرب وسط خلافات مع المحافظين

الإصلاحيون الإيرانيون يطالبون بإنهاء الحرب وسط خلافات مع المحافظين

في إيران، يبدو أن الإصلاحيين متلهفون لإنهاء الحرب، بينما تُخيم على البلاد عقدة "حرب الأيام الإثني عشر"، التي أصبحت نموذجاً عملياً لسياسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. هذا النموذج، كما يصفه الصحافي الإصلاحي ما شاء الله شمس الواعظين، يبدأ بتفاؤل من الولايات المتحدة، ثم إشارات إيجابية، ثم رفع المطالب والشروط، وأخيراً تحديد موعد نهائي، وإذا لم تقبله إيران، فستبدأ الحرب.

خلافات بين التيارين الإصلاحي والمحافظ

هذه العقدة باتت نقطة خلافٍ واضحة بين التيارين الإصلاحي والمحافظ في إيران. بينما يجيد المحافظون، باسم فقدان الثقة بالغرب، إدارة أوراقهم السياسية أمام الإصلاحيين والنجاح في تهميشهم، يطالب الإصلاحيون بإنهاء الحرب وتحسين العلاقات الدولية.

فقد شنّ المحافظون حملةً ضد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عقب إعلانه إعادة فتح مضيق هرمز في إطار اتفاق الهدنة مع الولايات المتحدة، وإعلان وقف النار في لبنان. إذ هاجمه حسين شريعتمداري، مدير صحيفة "كيهان" المتشددة، مما يعكس عمق الخلافات الداخلية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الديبلوماسية بين واشنطن وطهران تحت المجهر

بينما العيون معلقة على إسلام آباد في انتظار ما ستُسفر عنه الديبلوماسية بين واشنطن وطهران، يبدو أن الإصلاحيين يرون في هذه المفاوضات فرصةً لتحقيق السلام وإنهاء التوترات. ومع ذلك، يواجهون معارضةً قوية من المحافظين الذين يفضلون سياسة أكثر تشدداً.

هذا الجدل الداخلي في إيران يأتي في وقت حساس، حيث تتطلع المنطقة إلى نتائج الديبلوماسية، وقد يؤثر على مستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية والاستقرار الإقليمي بشكل عام.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي