حزب الصراصير الهندي يعلن حظر موقعه الإلكتروني من السلطات
حزب الصراصير الهندي يعلن حظر موقعه الإلكتروني

نيودلهي — أعلنت مجموعة "حزب الصراصير" الساخرة في الهند أن السلطات حظرت موقعها الإلكتروني بعد أيام فقط من إطلاقه كمزحة سياسية، وذلك بعد أن شبه رئيس القضاة الهنود الشباب العاطلين عن العمل بهذه الحشرات.

تفاصيل الحظر

لم يعد بإمكان المستخدمين في الهند الوصول إلى موقع الحزب، ويبدو أنه متعذر الوصول إليه أيضًا في دول أخرى. وقال مؤسس الحزب، أبجيت ديبكي، إن المسؤولين الهنود "أغلقوا موقعنا الأيقوني"، متسائلاً: "لماذا هم خائفون جدًا من الصراصير؟". وأضاف في منشور على منصة إكس أن المجموعة تعمل على إنشاء "منزل" جديد، مؤكدًا: "الصراصير لا تموت أبدًا".

تفاعل واسع

حقق الحزب الساخر، الذي يطلق عليه اسم "حزب شعب الصراصير" (CJP)، شعبية كبيرة عبر الإنترنت، حيث جمع أكثر من 22 مليون متابع على إنستغرام في ستة أيام فقط. كما أن صفحته الرسمية على إكس، التي تضم أكثر من 200 ألف متابع، أصبحت غير متاحة في الهند، وتظهر رسالة تفيد بأنه تم حجبها "استجابة لطلب قانوني".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل سياسية

وصف النائب البارز في المعارضة، شاشي ثارور، خطوة الحكومة بأنها "أحمق" في منشور له على إكس. وأعرب زعيم حزب المؤتمر عن قلقه إزاء حظر الحساب، قائلاً: "الفضيلة العظيمة للديمقراطية هي المنافذ التي توفرها للمشاعر العامة والإحباطات والمظالم. السماح ببث هذه المشاعر على موقع ساخر هو في المصلحة الوطنية".

خلفية الحركة

يستمد الحزب اسمه من تصريح لرئيس القضاة سوريا كانت، الذي شبه الشباب العاطلين عن العمل بالصراصير، لكنه أوضح لاحقًا أنه كان يشير إلى الأشخاص ذوي "الشهادات المزيفة والكاذبة"، وليس إلى الشباب بشكل عام. ويقول الحزب إنه "صوت الكسالى والعاطلين عن العمل"، وتشمل معايير العضوية الساخرة أن تكون "متصلاً بالإنترنت بشكل مزمن" وأن تمتلك "القدرة على التذمر بشكل احترافي".

استخدام الذكاء الاصطناعي

استخدم الحزب صورًا مولدة بالذكاء الاصطناعي للترويج لقضيته على الإنترنت، وأطلق هاشتاغ #MainBhiCockroach (أنا أيضًا صرصور). وقد حظي الحساب الرسمي للحزب على إنستغرام بأكثر من 22 مليون متابع، أي أكثر من ضعف عدد متابعي حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم.

احتجاجات شبابية

ظهر متطوعون شباب يرتدون زي الصراصير في حملات تنظيف واحتجاجات في الأيام الأخيرة. وقال ديبكي لبي بي سي سابقًا إن شعبية المجموعة تشير إلى استياء واسع بين الشباب الهندي من ارتفاع معدلات البطالة، وشعورهم بأن السياسة السائدة تتجاهلهم. وتعد الهند واحدة من أصغر دول العالم سكانًا، حيث يبلغ عمر حوالي نصف سكانها البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة أقل من 30 عامًا، لكن المشاركة السياسية الرسمية لا تزال محدودة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي