تترقب دول العالم التوقيع النهائي للاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعد أربعة أشهر من الحرب، وتتجه الأنظار إلى لبنان، حيث تشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لوقف عملياته هناك.
استعدادات إسرائيلية لوقف التقدم البري
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن الجيش يستعد لاحتمال إصدار القيادة السياسية تعليمات بوقف التقدم البري في جنوب لبنان، وذلك ضمن الاتفاق الجاري بلورته بين واشنطن وطهران. وأوضحت المصادر أن الجيش لن ينسحب من المنطقة الآمنة جنوبي لبنان في إطار الاتفاق مع إيران، وسيتم مناقشة ذلك خلال المحادثات.
الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية
من المقرر أن تُجرى الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن في 22 يونيو الجاري، لمناقشة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الجولة الأولى. وتأتي هذه الجولة في ظل اتهامات لبنانية لإسرائيل بالمماطلة ورفض تقديم تنازلات حقيقية، في وقت يواصل الجنوب اللبناني دفع ثمن الحرب من نزوح ودمار واتساع رقعة التوغلات العسكرية.
إعلان مبادئ بدلاً من اتفاق نهائي
اعتبر دبلوماسيون ومراقبون أن ما تم التوصل إليه في الجولة الرابعة لا يرقى إلى مستوى الاتفاق النهائي، بل يندرج في إطار «إعلان مبادئ» يتضمن وقفاً مشروطاً لإطلاق النار. وأشارت المصادر إلى أنه رغم الضغوط الأمريكية، فإن الجانب الإسرائيلي، ورغم موافقته الأولية، لا يُبدي استعداداً لتقديم أي تنازلات للبنان.
الضغوط الأمريكية والمناطق التجريبية
ذكرت المصادر أن التفاهم الأخير حول وقف إطلاق النار والمنطقة التجريبية جاء نتيجة ضغوط مباشرة مورست على الجانب الإسرائيلي من قبل الولايات المتحدة. واتفق لبنان وإسرائيل على الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، مع استبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة، وفقاً لما ورد في البيان الثلاثي المشترك الذي صدر عقب الجولة الرابعة مطلع يونيو.



