اعتمدت وزارة الحج والعمرة نهجاً تشغيلياً استباقياً يبدأ من الثاني عشر من شهر ذي الحجة من كل عام، ويستمر لتسعة أشهر بالتنسيق مع 78 مكتباً لشؤون الحجاج حول العالم، عبر منصة المسار الإلكتروني التي تضم أكثر من 500 خدمة رقمية، ما أسهم في إنجاز أكثر من 90% من تأشيرات حجاج الخارج قبل الأول من شهر شوال.
التحضير المبكر لموسم الحج
تجسد وزارة الحج والعمرة نهجاً تشغيلياً استباقياً في إدارة موسم الحج، يبدأ فعلياً من الثاني عشر من ذي الحجة من كل عام، ليكون نقطة الانطلاق الرسمية للتحضير للموسم التالي، من خلال منظومة عمل متواصلة تمتد على مدار نحو تسعة أشهر بالتعاون مع 78 مكتباً لشؤون الحجاج حول العالم. هذه الجهود تعزز الجاهزية المبكرة، وترفع كفاءة التخطيط والتنفيذ لخدمة ضيوف الرحمن.
وانطلقت استعدادات موسم حج 1447هـ منذ الثاني عشر من ذي الحجة 1446هـ، عبر تنسيق مبكر مع مكاتب شؤون الحجاج، شمل تسليم وثيقة الترتيبات الأولية للموسم، وبدء استكمال المتطلبات التنظيمية والتشغيلية، مما أتاح وقتاً كافياً لتخطيط شامل.
منصة المسار الإلكتروني
تُدار كل التعاقدات والترتيبات الخاصة بالحجاج عبر منصة المسار الإلكتروني، وهي منظومة رقمية متكاملة لإدارة الإجراءات التشغيلية والتنظيمية، حيث تضم أكثر من 500 خدمة رقمية، وتربط بين أكثر من 80 جهة حكومية وتشغيلية، بالإضافة إلى أكثر من 5 آلاف مزود خدمات، مما يضمن سرعة الإنجاز ورفع مستوى الكفاءة وتعزيز الشفافية.
اتفاقيات مؤتمر الحج
في خطوة تعكس استباقية الاستعداد، شهد مؤتمر ومعرض الحج في نوفمبر 2025 توقيع اتفاقيات ترتيبات شؤون الحجاج مع الدول المشاركة، مما ساهم في تسريع وتيرة الإنجاز، ومكن مكاتب شؤون الحجاج من استكمال ترتيباتها في وقت مبكر.
نتائج ملموسة
أسفرت هذه الجهود المبكرة، بحلول الأول من شهر شوال الماضي، عن إنجاز أكثر من 90% من إصدار تأشيرات حجاج الخارج، إلى جانب استكمال جميع تعاقدات التسكين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، مما يعكس أثر العمل المبكر والتنسيق المستمر.
تواصل وزارة الحج والعمرة خلال الموسم التنسيق المباشر مع مكاتب شؤون الحجاج؛ لمتابعة سير الخدمات المقدمة، ومعالجة الملاحظات التشغيلية، وتعزيز التكامل مع مختلف الجهات ذات العلاقة؛ لضمان تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
دعم رؤية 2030
تأتي هذه الجهود في إطار منظومة الحج المتكاملة، التي تحظى بدعم القيادة الرشيدة، وتنسجم مع مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن -أحد برامج رؤية المملكة 2030- بما يعكس حرص المملكة على الارتقاء المستمر بتجربة الحاج وجودة الخدمات المقدمة له.



