أعرب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين لما يتم تداوله من ادعاءات إعلامية مغرضة ومعلومات غير موثقة تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر. وأكد أن هذه الادعاءات تسعى إلى التشكيك في مواقفهما ودورهما البناء في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
مصداقية مفقودة وأهداف مكشوفة
وشدد البديوي على أن هذه المزاعم تفتقر إلى المصداقية والأسس الموضوعية، وتهدف إلى تقويض الجهود المخلصة التي تبذلها دول مجلس التعاون لترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار والتعاون بين دول المنطقة. وأوضح أن مثل هذه الحملات الإعلامية المضللة لا تخدم سوى أجندات تهدف إلى زعزعة الثقة بين الأشقاء.
دور ريادي للإمارات وقطر
وأشار الأمين العام إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر قدمتا على مدى السنوات الماضية نموذجاً رائداً في تبني السياسات الداعمة للاستقرار الإقليمي. وأثنى على مساهماتهما الفاعلة في تقريب وجهات النظر، ودعم المساعي الدبلوماسية، وتعزيز التعاون الدولي لمعالجة التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة. وأكد أن هذا النهج المسؤول يعكس التزاماً راسخاً بترسيخ الأمن وتحقيق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة.
تماسك خليجي لا يتزعزع
وأكد البديوي أن دول مجلس التعاون ماضية بثبات في نهجها القائم على تعزيز الاستقرار والتعاون، وأنها ترفض بشكل قاطع أي حملات إعلامية تستهدف الإساءة لأي عضو فيها. وشدد على أن هذه الحملات لن تؤثر في تماسك المجلس ووحدته، ولا في استمراره بأداء دوره المحوري في دعم الأمن والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي. واختتم بالتأكيد على أن دول الخليج ستواجه هذه المزاعم بالحكمة والثبات، متمسكة بمبادئها الراسخة في التعاون والحوار.



