فنان ليتواني يقاضي شركة طيران آسيا بسبب استخدام لوحة جدارية على طائرة دون إذن
رفع الفنان إرنست زاكاريفيتش، وهو فنان ليتواني المولد مقيم في بينانغ بماليزيا، دعوى قضائية ضد شركة طيران آسيا وشركتها الأم، وذلك بسبب استخدام لوحته الجدارية الشهيرة على طائرة دون الحصول على إذنه أو ترخيص منه.
تفاصيل القضية واللوحة المتنازع عليها
تتعلق الدعوى باللوحة الجدارية المعروفة باسم "أطفال على دراجة"، والتي رسمها زاكاريفيتش في عام 2012 كجزء من عمولة فنية لمهرجان محلي في منطقة جورج تاون التراثية في بينانغ. هذه اللوحة، التي تصور طفلين يضحكان على دراجة حقيقية، أصبحت أيقونة سياحية حيث يلتقط الزوار الصور معها بشكل متكرر.
وفقًا للفنان، تم استخدام هذه اللوحة بشكل غير قانوني كجزء من طلاء طائرة تابعة لشركة طيران آسيا في أواخر عام 2024، دون أي ترتيبات ترخيص أو موافقة مسبقة. وأضاف زاكاريفيتش أن الطلاء تمت إزالته بعد أن أثار مخاوفه علنًا بشأن الاستخدام غير المصرح به.
الإجراءات القانونية والمفاوضات السابقة
قدم زاكاريفيتش دعواه إلى المحكمة العليا في كوالالمبور يوم الاثنين، حيث طلب من المحكمة النظر في قضايا تتعلق بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، بما في ذلك الحقوق المعنوية، والتعدي غير القانوني على مصالحه التجارية. وأشار إلى أنه لم يتم التوصل إلى أي نتائج في هذه المرحلة.
كما كشف عن مفاوضات سابقة مع شركة طيران آسيا في عام 2017، حيث ناقش عرضًا لإنشاء فن لطائرات الشركة ولوحة جدارية في أحد مكاتبها. وادعى أن الشركة كانت على دراية كاملة بأعماله وأسعاره التجارية في ذلك الوقت، وفقًا لوثائق المحكمة.
ردود الفعل والتطورات اللاحقة
أصبح زاكاريفيتش على علم باستخدام اللوحة على طائرة آسيا بين أكتوبر ونوفمبر 2024، وقام بنشر صورة للطائرة على وسائل التواصل الاجتماعي، مع الإشارة إلى الشركة ومطالبتها بمناقشة استخدام العمل الفني. ومنذ ذلك الحين، أجرى محادثات مع الشركة، لكن الجانبين لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق.
يتميز عمل زاكاريفيتش، الذي يشمل مشاريع فنية عامة في الولايات المتحدة وأوروبا وسنغافورة، بالتركيز على القضايا البيئية والاجتماعية، وغالبًا ما يتضمن لوحات جدارية في الشوارع تدمج بين الرسم والتركيب والنحت.
خلفية عن شركة طيران آسيا
شركة طيران آسيا الماليزية هي أكبر شركة طيران منخفضة التكلفة في آسيا، حيث تشغل أكثر من 200 طائرة وتخدم أكثر من 100 وجهة. وفي الأسبوع الحالي، كشفت الشركة عن خططها لاستئناف رحلاتها من كوالالمبور إلى لندن عبر البحرين، مما يمثل عودة إلى العاصمة البريطانية بعد أكثر من عقد من الزمن.