خمسينية تقتحم منزلاً وتطارد طفلاً وتركل شرطياً في رحلة جنون بأمريكا
خمسينية تقتحم منزلاً وتطارد طفلاً وتركل شرطياً

خمسينية تقتحم منزلاً وتطارد طفلاً وتركل شرطياً في رحلة جنون بأمريكا

في حادثة هزت إحدى المدن الأمريكية، تحول مساء هادئ إلى مشهد من فيلم رعب حقيقي، حيث أقدمت سيدة تبلغ من العمر 56 عاماً على سلسلة من الأفعال الجنونية التي أثارت الرعب في قلوب السكان المحليين.

بداية الرعب: مطاردة مراهق

بدأت الواقعة عندما اندفعت سيارة دفع رباعي فجأة نحو الرصيف، لتطارد مراهقاً كان يقود دراجته. لم تكن مجرد قيادة متهورة، بل كانت مطاردة متعمدة كادت أن تنهي حياة الطفل تحت عجلات السيارة. وسط صرخات المارة الذين وثقوا المشهد بكاميراتهم، تمكنت السائقة من الفرار بسرعة جنونية تاركة الجميع في حالة من الذهول.

اقتحام منزل غريب

بعد مسافة قصيرة، ظهرت السيدة مجدداً أمام منزل غريب. وببرود أعصاب غريب، بدأت بمحاولة خلع أبواب المنزل، متجاهلة تماماً وجود أصحابه بالداخل الذين أصيبوا بالذعر وقاموا بإبلاغ الشرطة. واللافت أن السيدة لم تكن تبحث عن مساعدة، بل كانت تحاول اقتحام خصوصية لا تملكها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المواجهة مع الشرطة

وعندما وصلت الشرطة لتطويق المكان، ظنت السيدة أن بوسعها الإفلات من العقاب. ادعت في البداية أنها كانت تمشي مع كلبها، ثم انتقلت للإنكار التام. وعندما حاصرتها الأدلة، أظهرت وجهها الحقيقي، حيث انهالت بالركل والاعتداء على أحد رجال الأمن في محاولة يائسة للهروب، قبل أن يتم تقييدها بقوة.

الاعتراف تحت تأثير الكحول

وبعد إخضاعها للتحقيق، سقط القناع تماماً، واعترفت السيدة بأنها كانت تقود تحت تأثير الكحول. والآن، تواجه بطلة الرعب قائمة طويلة من التهم الجنائية الثقيلة، من الشروع في الاعتداء إلى التعدي الجنائي ومقاومة السلطات، بانتظار عقوبة قد تغيبها خلف القضبان لسنوات.

ويمكن القول إن ما جرى في ذلك المساء لم يكن مجرد حادثة عابرة، بل كان دليلاً على أن غياب الوعي يمكن أن يحول شخصاً عادياً إلى خطر داهم يهدد حياة الجميع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي