وفاة بيتي برودريك "قاتلة الزوجين" عن 78 عاماً بعد جدل طويل
وفاة بيتي برودريك "قاتلة الزوجين" عن 78 عاماً

طُويت الصفحة الأخيرة في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة، برحيل بيتي برودريك، التي ارتبط اسمها بجريمة قتل هزت الرأي العام منذ أواخر الثمانينيات. وأعلنت مصلحة السجون في ولاية كاليفورنيا وفاتها عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد نقلها من سجن النساء إلى مركز طبي إثر تدهور حالتها الصحية.

تفاصيل الجريمة التي صدمت المجتمع الأمريكي

تعود جذور القضية إلى 5 نوفمبر 1989، حين اقتحمت برودريك منزل زوجها السابق، المحامي دان برودريك، مستخدمة مفتاحاً حصلت عليه دون علمه. أطلقت النار عليه وعلى زوجته الجديدة ليندا كولكينا أثناء نومهما، في واقعة صدمت المجتمع الأمريكي. وجاءت الجريمة بعد خلافات قضائية حادة بين الطرفين، مرتبطة بالطلاق وحضانة أطفالهما الأربعة، وسط اتهامات متبادلة وخيانة زوجية ارتبطت بعلاقة دان بمساعدته القانونية السابقة.

المحاكمة والجدل حول الدوافع

خلال محاكمتها، قالت برودريك إن رسالة تهديد من محامي زوجها كانت الشرارة التي فجرت غضبها ودفعتها لارتكاب الجريمة، في رواية بقيت محل جدل واسع حتى بعد صدور الحكم. وفي عام 1991، أدينت بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الثانية، وحكم عليها بالسجن لمدة تراوح بين 32 عاماً كحد أدنى والمؤبد كحد أقصى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحول القصة إلى أعمال إعلامية وانقسام الرأي العام

لاحقاً، تحولت قصتها إلى محور أعمال إعلامية وكتب وأفلام، لتبقى مثار انقسام بين من اعتبرها مدانة بجريمة مكتملة الأركان، ومن رأى فيها ضحية لضغوط نفسية وانهيار عاطفي طويل. وأفاد ابنها الأصغر ريت برودريك أن حالتها الصحية تدهورت في السنوات الأخيرة داخل السجن، بعد إصابتها بكسور في الأضلاع أعقبها التهاب حاد أدى إلى تسمم في الدم. وأوضح أن أبناءها الأربعة تواجدوا معها في أيامها الأخيرة، سواء بالحضور المباشر أو عبر الاتصال المرئي، مؤكداً أن الوفاة جاءت نتيجة أسباب طبيعية بعد تدهور صحي متدرج.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي