مأساة مرورية تهز إقليم جامو وكشمير: مصرع 21 شخصاً وإصابة العشرات بسقوط حافلة في وادٍ سحيق
في حادث مأساوي أثار صدمة واسعة، لقي 21 شخصاً مصرعهم وأصيب عشرات آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، بعد انقلاب حافلة ركاب من منحدر يبلغ عمقه نحو 100 قدم على طريق جبلي وعِر في إقليم جامو وكشمير الخاضع للإدارة الهندية. وقع الحادث المؤلم في منطقة أودهامبور، وفقاً لتقارير السلطات المحلية ووسائل الإعلام الهندية، مما سلط الضوء على المخاطر المرورية في المناطق الجبلية.
تفاصيل الحادث المروع: اصطدام بمركبة ثلاثية العجلات وفقدان السيطرة
كانت الحافلة تقل أكثر من 60 راكباً في رحلة من رامناغار إلى أودهامبور، عندما اصطدمت بمركبة ثلاثية العجلات عند منعطف حاد على الطريق الجبلي شديد الانحدار. أدى هذا الاصطدام إلى فقدان السائق السيطرة على الحافلة، مما تسبب في انحرافها عن الطريق وسقوطها في وادٍ سحيق. وأوضح المسؤول المدني بريم سينغ أن 19 شخصاً لقوا حتفهم في موقع الحادث على الفور، بينما توفي اثنان آخران لاحقاً في المستشفى متأثرين بإصاباتهما، وفق ما نقلته وكالة «أسوشيتد برس».
عمليات الإنقاذ والإصابات: عشرات الجرحى في حالات حرجة
بعد وقوع الحادث، هرعت فرق الإنقاذ إلى الموقع، بمساندة سكان محليين شاركوا بنشاط في عمليات إسعاف الضحايا ونقلهم قبل وصول السلطات المختصة. وأضاف سينغ أن عدد المصابين يراوح بين 29 و61 شخصاً حسب المصادر المختلفة، مشيراً إلى أن بعض الجرحى في حالات حرجة ويتلقون الرعاية الطبية في مستشفيات محلية. كما لفت إلى أن من بين المصابين ركاباً كانوا داخل مركبة «توك توك» لحظة وقوع الحادث، مما يزيد من تعقيد المشهد.
ردود الفعل الرسمية: تعازي رئيس الوزراء وتقديم تعويضات مالية
في تعليق رسمي على الحادث، أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن حزنه العميق لهذه المأساة، معلناً تقديم تعويضات مالية لأسر الضحايا بقيمة 200 ألف روبية، وللمصابين بقيمة 50 ألف روبية. عبر مودي عن تعازيه القلبية لأهالي الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً على أهمية السلامة المرورية في مثل هذه المناطق الخطرة.
يذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على التحديات المرورية في الطرق الجبلية بالهند، حيث تشهد مثل هذه المناطق حوادث متكررة بسبب عوامل مثل الانحدار الشديد والمنعطفات الحادة. تدعو هذه المأساة إلى مراجعة إجراءات السلامة وتعزيز البنية التحتية لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل.



