مقتل 12 شرطياً باكستانياً في هجوم مسلح وانفجار سيارة مفخخة في بانو
مقتل 12 شرطياً في هجوم مسلح وانفجار سيارة مفخخة بباكستان

شهدت مدينة بانو الواقعة شمال غرب باكستان هجوماً إرهابياً دموياً، أسفر عن مقتل 12 شرطياً باكستانياً، إثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش تابعة للشرطة، تلاه اشتباك عنيف مع مسلحين.

تفاصيل الهجوم

أفاد قائد الشرطة المحلية سجاد خان بأن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثث 12 شرطياً من تحت أنقاض نقطة الشرطة المنهارة، فيما عُثر على 3 أفراد على قيد الحياة ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأظهرت صور التقطت بعد الهجوم تحول المبنى إلى أنقاض، مع انتشار الطوب والحطام المحترق والمركبات المدمرة في محيط المنطقة.

وأوضح مسؤول آخر في الشرطة أن المسلحين صادموا نقطة الشرطة أولاً بسيارة محملة بالمتفجرات، ثم اقتحموا المبنى وأطلقوا النار على أي ضباط متبقين. وأضاف أنه تم إرسال قوات إضافية لمساعدة الشرطة، لكن الإرهابيين نصبوا كميناً لهم، ما أسفر عن وقوع إصابات إضافية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استخدام طائرات مسيرة

كشفت مصادر شرطية أن المسلحين استخدموا طائرات مسيرة في الهجوم، مما زاد من صعوبة التصدي لهم. ونقلت صحيفة «دون» الباكستانية عن مصادر تأكيدها أن الإرهابيين صادموا مركز الشرطة بسيارة مفخخة، تبعتها انفجارات عدة وإطلاق نار كثيف، مما أثار الذعر بين السكان المحليين. وتسبب الانفجار في انهيار سقف مركز الشرطة، كما تعرضت مناطق مدنية مجاورة لأضرار جسيمة.

تصاعد العنف في بانو

تشهد منطقة بانو حوادث أمنية متكررة خلال الأشهر الأخيرة، إذ استهدف المسلحون المدنيين وقوات الأمن المحلية وسط تصاعد أوسع نطاقاً للعنف المسلح. وشملت أعمال العنف هجمات على الشرطة وتجمعات قبلية، مما دفع قوات الأمن إلى شن عمليات موجهة في مناطق مختلفة لتفكيك شبكات المسلحين.

تبني الهجوم

أعلن تحالف مسلح باسم «اتحاد المجاهدين» مسؤوليته عن الهجوم، وفقاً لوكالة «رويترز». وتوقعت الوكالة أن تؤدي هجمات المسلحين إلى إشعال القتال من جديد على طول الحدود الباكستانية مع أفغانستان.

توترات حدودية

يذكر أنه في فبراير الماضي، اندلعت أسوأ اشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ سنوات، حيث شنت القوات الباكستانية غارات جوية داخل الأراضي الأفغانية، زاعمة أنها استهدفت معاقل المسلحين. وتتهم إسلام أباد كابول بإيواء مسلحين يستخدمون الأراضي الأفغانية للتخطيط لشن هجمات في باكستان، بينما تنفي حركة «طالبان» هذه الاتهامات وتعتبرها مشكلة داخلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي