خلافات حادة بين واشنطن وطهران حتى اللحظات الأخيرة قبل الإعلان
خلافات حادة بين واشنطن وطهران قبل الإعلان

خلافات حادة بين واشنطن وطهران حتى اللحظات الأخيرة

أفصحت تقارير عن أن أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران شملت ترتيبات الملف النووي، وآلية رفع العقوبات، ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، وبعض القضايا الإقليمية المرتبطة بإنهاء التصعيد العسكري. ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مطلع قوله: إن الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود متعددة في مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة التي سبقت إعلانها.

تعديلات اللحظات الأخيرة

أفصح المصدر بأن أبرز التعديلات التي أُدخلت خلال اليومين الأخيرين والساعات التي سبقت إعلان مذكرة التفاهم، شملت إضافة عبارة «ضمان سيادة لبنان واحترام سلامة أراضيه» إلى البند الأول من مذكرة التفاهم. وقال المصدر إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كان يرفض إضافة هذه العبارة في النسخ السابقة.

الخلاف حول مضيق هرمز

حسب المصدر، فإن ترمب «كان يصر على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار في الوقت نفسه فور الإعلان عن مذكرة التفاهم، إلا أن إيران رفضت ذلك، وتم الاتفاق على أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع مذكرة التفاهم يوم الجمعة»، وفق ما أوردته الوكالة. وأضاف أن ترمب أعلن في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي في البداية أن المضيق والحصار أُعيدا إلى الوضع الطبيعي في الوقت نفسه، إلا أنه بعد تنبيه من إيران عبر الوسيط الباكستاني، عدل منشوره وكتب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه الجمعة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف إيران وإسرائيل

بالتزامن مع إعلان إسرائيل عدم انسحابها من «المناطق الأمنية» في لبنان وسورية وغزة، شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن أمريكا مسؤولة عن تنفيذ مذكرة الاتفاق التي أُعلِنت أمس. وأكد عراقجي خلال اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه من تركيا ومصر والعراق، اليوم الإثنين، وجوب وقف الاعتداءات والهجمات التي تشنها إسرائيل على لبنان بشكل كامل. واعتبر أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية تنفيذ الاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، وفق ما نقلت عنه وكالة «فارس».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي