أكدت المملكة العربية السعودية على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة في الأمم المتحدة. جاء ذلك خلال مشاركة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير عبد العزيز الواصل، في شؤون الشريحة الإنسانية لعام 2026 التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC)، حيث جدد التزام المملكة بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.
تصدر السعودية في المساعدات الإنسانية
أشار السفير الواصل إلى أن المملكة العربية السعودية احتلت المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً بين مانحي المساعدات الإنسانية في عام 2025، مما يعكس ريادتها المستمرة في دعم الجهود الإنسانية الدولية وتقديم المساعدات للمحتاجين في جميع أنحاء العالم. وشدد على أن سد الفجوة بين العمل الإنساني والتنمية يمثل أولوية لدعم تعافي المجتمعات المتضررة من الأزمات وتعزيز مرونتها واستقرارها.
دعوة لتمويل مستدام
أضاف الواصل أن الفجوة التمويلية العالمية المتسعة تستدعي تعزيز التمويل الإنساني المستدام والمرن، وتوسيع قاعدة المانحين، وتعزيز الشراكات مع القطاعين الخاص وغير الربحي لضمان تدفق ثابت للتمويل. كما جدد المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة تأكيد دعم السعودية المستمر للجهود الدولية لتخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز قدرة المجتمعات على التعافي وتحمل الأزمات.
- دعت السعودية إلى توسيع قاعدة المانحين الدوليين.
- أكدت ضرورة تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات غير الربحية.
- شددت على أهمية التمويل المرن والمستدام للاستجابة الإنسانية.



