ضباط مغاربة يصلون إسرائيل للانضمام لقوة غزة الدولية
ضباط مغاربة يصلون إسرائيل لقوة غزة

وصول ضباط مغاربة إلى إسرائيل للمشاركة في قوة التثبيت الدولية

أعلن مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، وصول ضباط من الجيش المغربي إلى إسرائيل للانضمام إلى قوة التثبيت الدولية (ISF) التي تم تأسيسها بموجب خطة السلام التي أطلقها ترامب في فبراير الماضي.

ومن المتوقع أن تنضم قوات من المغرب وإندونيسيا وألبانيا وكوسوفو واليونان إلى قوة التثبيت المزمع نشرها في قطاع غزة، كجزء من المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية التي تتضمن انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من الأراضي الفلسطينية.

تفاصيل الانتشار والتعاون مع إندونيسيا

لا توجد معلومات محددة حول توقيت الانتشار، لكن تقارير أشارت إلى أن المغرب سيتعاون مع إندونيسيا بصفتهما أكبر قوتين لحفظ السلام في القوة. ووصل عدد صغير من ضباط التخطيط المغاربة إلى إسرائيل للمشاركة في مناقشات حول قوة التثبيت، مما قد يمثل خطوة تشغيلية مبكرة نحو القوة المتعددة الجنسيات التي طال انتظارها، وفقًا لصحيفة جيروزاليم بوست.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وقال مسؤول من مجلس السلام لوكالة فرانس برس، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الوحدة وصلت في 18 يونيو إلى مقر قوة التثبيت الدولية في كريات جات بجنوب إسرائيل. ومن المتوقع أن تساهم الوحدة في تطوير الهيكل العام للقوة وتوفير الخبرات في عدة مجالات، بما في ذلك الشرطة. وأكد وجود أربعة ضباط مغاربة، لكنه لم يحدد ما إذا كانت الوحدة تضم أفرادًا إضافيين.

ردود الفعل والتصريحات الرسمية

وقال مجلس السلام على منصة إكس: "وصولهم يعزز الجهد الدولي لدعم شعب غزة". وفي فبراير، تعهد المغرب بنشر ضباط شرطة وعسكريين في قطاع غزة، ليصبح أول دولة عربية تعلن ذلك علنًا. ومن المتوقع أن تضم قوة التثبيت الدولية حوالي 5000 جندي إندونيسي، إلى جانب وحدات إضافية من كازاخستان والمغرب وألبانيا وكوسوفو.

خلفية خطة ترامب للسلام

في منتصف يناير، أعلنت واشنطن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لغزة، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت بسبب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل. لكن على أرض الواقع، لم يتحقق تقدم ملموس يذكر. وأدت خطة ترامب، التي أيدها مجلس الأمن الدولي، إلى إنشاء وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر.

وتنص المرحلة الثانية على انسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة، ونزع سلاح حماس، ونشر قوة التثبيت الدولية، وهو مشروع كان موضوع إعلانات ومناقشات متكررة لكنه لم يتحقق بعد. وفي أواخر فبراير، قالت حماس إنها منفتحة على وجود مثل هذه القوة في قطاع غزة، بشرط ألا تتدخل في الشؤون الداخلية للقطاع. وقد سيطرت حماس على غزة في عام 2007.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

الوضع الميداني والتطورات الأخيرة

تقول إسرائيل الآن إنها تسيطر على 70 بالمئة على الأقل من قطاع غزة، مقارنة بأكثر من النصف بقليل بعد انسحابها في اليوم الأول من الهدنة. وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات يوميًا تقريبًا بانتهاك وقف إطلاق النار وسط جهود متعثرة للتوصل إلى نهاية دائمة للحرب. وقد قُتل ما لا يقل عن 1027 فلسطينيًا منذ بدء وقف إطلاق النار، وفقًا لوزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة، والتي تعتبر أرقامها موثوقة من قبل الأمم المتحدة. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه فقد خمسة من جنوده خلال الفترة نفسها.