رصدت الجمعية الفلكية بجدة هلال القمر المتناقص في سماء الفجر، في مشهد فلكي يُعلن اقتراب نهاية الشهر القمري الأخير من العام الهجري 1447هـ، وفق ما أوضحه رئيس الجمعية المهندس ماجد أبو زاهرة.
تفاصيل رصد الهلال
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن القمر يمر حالياً بمرحلته الأخيرة قبل حدوث الاقتران الشمسي وبداية دورة قمرية جديدة، ويظهر على هيئة قوس رفيع منخفض فوق الأفق الشرقي خلال ساعات الفجر الأولى، مبيناً أن رصده يزداد صعوبةً كلما اقترب من مرحلة المحاق، نتيجة خفوت إضاءته وتأثره بضوء الشفق الصباحي.
ما هو الهلال المتناقص؟
أشار أبو زاهرة إلى أن هذا الهلال يُعرف فلكياً بـ"الهلال المتناقص"، ويمثل نهاية الشهر القمري، بخلاف هلال بداية الشهر الذي يُرصد بعد غروب الشمس، لافتاً إلى أن ظهوره يستمر لفترة وجيزة قبل اختفائه مع اقتراب القمر من موقعه بين الأرض والشمس.
عوامل رؤية الهلال
بيّن أن إمكانية رؤية الهلال تعتمد على جملة من العوامل، أبرزها: صفاء الأفق الشرقي وخلوه من السحب والغبار، ومستويات التلوث الضوئي، فضلاً عن الموقع الجغرافي للراصد؛ إذ يمكن رؤيته بالعين المجردة في بعض المناطق، فيما قد يستلزم استخدام منظار في مناطق أخرى.
نهاية الدورة القمرية
أكد أن ظهور الهلال المتناقص يمثل المرحلة الأخيرة من الدورة القمرية التي تستمر نحو 29.5 يوماً، ويعقبها مباشرة حدوث الاقتران المركزي إيذاناً ببدء شهر قمري جديد وانطلاق العام الهجري 1448هـ.



