إسرائيل تتمسك بمنطقة أمنية في جنوب لبنان وتشترط نزع سلاح حزب الله للانسحاب
إسرائيل تتمسك بمنطقة أمنية بجنوب لبنان وتطالب بنزع سلاح حزب الله

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تعمل داخل منطقة أمنية تمتد لعمق 10 كيلومترات في جنوب لبنان، موضحاً أن الانتشار يتم وفقاً للحاجة العملياتية. وأكد الجيش أن قواته تمركزت في مناطق عملها بجنوب لبنان، وذلك على الرغم من وجود بند في الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت يدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في لبنان.

موقف إسرائيلي متشدد

نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مستشار لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالبند المتعلق بلبنان ضمن مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران. وبحسب المستشار، أبلغ نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان ما لم يُنزَع سلاح حزب الله بشكل كامل.

تباين مع التفاهم الأميركي الإيراني

تكشف هذه التصريحات عن تباين واضح بين الموقف الإسرائيلي ومخرجات التفاهم الأميركي الإيراني، في وقت تواصل فيه تل أبيب التأكيد على أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية على حدودها الشمالية يجب أن تتضمن إنهاء الوجود العسكري لحزب الله ومنع إعادة تمركزه قرب الحدود. ويأتي ذلك وسط ترقب واسع لتداعيات الاتفاق الأميركي الإيراني على الملفات الإقليمية، ولا سيما الوضع في لبنان، ومستقبل انتشار حزب الله جنوب نهر الليطاني، وآليات تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الصادر عام 2006.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وكانت مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية قد تضمنت بنداً يدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان، لكن إسرائيل ترفض الالتزام بهذا البند، معتبرة أن أمنها القومي يتطلب بقاء قواتها في المنطقة الأمنية حتى نزع سلاح حزب الله بالكامل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي