أعربت وزارة الخارجية اليونانية عن قلقها إثر قرار السلطات الإسرائيلية منع دخول وفد من ممثلي النقابات العمالية اليونانية إلى الضفة الغربية وترحيلهم، وفقًا لبيان صدر مساء الأحد.
تفاصيل الحادثة
كان الوفد، المكون من مواطنين يونانيين يمثلون نقابات عمالية، متجهًا إلى رام الله بدعوة من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين لزيارة تضامنية. وأكدت الوزارة أن الوفد استوفى جميع متطلبات الدخول إلى البلاد وأعلن الغرض من زيارته للسلطات.
وجاء في بيان الوزارة: "نعرب عن قلقنا إزاء رفض السلطات الإسرائيلية دخول المواطنين اليونانيين، ممثلي النقابات العمالية، وترحيلهم، وكانت وجهتهم النهائية رام الله بعد دعوة من الجانب الفلسطيني".
إدانة فلسطينية
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة ما وصفته بـ"الإجراء التعسفي وغير القانوني" الذي يرقى إلى انتهاك القانون الدولي وحريات النقابات العمالية. وأوضحت أن أعضاء الوفد تعرضوا للاستجواب والاحتجاز لعدة ساعات قبل ترحيلهم.
واتهمت الوزارة إسرائيل بمحاولة منع الوفود الدولية من مشاهدة الظروف تحت الاحتلال، واعتبرت أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهود أوسع لعزل الفلسطينيين عن المجتمع الدولي.
ردود فعل دولية
تأتي هذه الحادثة في ظل توترات مستمرة بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث تسعى السلطات الإسرائيلية إلى تقييد حركة النشطاء والدبلوماسيين الأجانب في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكدت الخارجية اليونانية أنها تتابع القضية مع السلطات الإسرائيلية، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية حول ظروف منع الدخول أو الترحيل.
يذكر أن اليونان دعت مرارًا إلى احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتأتي هذه الحادثة لتزيد من حدة الانتقادات الدولية لسياسات إسرائيل في الضفة الغربية.



