أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الاثنين، عزمه الاستقالة من رئاسة الحكومة وزعامة حزب العمال، مؤكداً أنه سيعمل على ضمان انتقال سلس ومنظم للسلطة، وفقاً لوكالة رويترز للأنباء.
تفاصيل الاستقالة وتوقيتها
تأتي هذه الاستقالة بعد أقل من عامين على قيادته حزب العمال إلى فوز كاسح في الانتخابات العامة التي جرت عام 2024. ولم يذكر ستارمر أسباباً محددة للاستقالة، لكنه شدد على أهمية الحفاظ على استقرار العملية السياسية.
وتعد هذه سادس استقالة لرئيس وزراء بريطانيا منذ أن أعلن ديفيد كاميرون رحيله، صباح اليوم التالي لاستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذي يصادف غداً 23 يونيو مرور 10 سنوات عليه.
ردود الفعل والتداعيات
من المتوقع أن تثير الاستقالة جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية البريطانية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البلاد. ويترقب المراقبون الإجراءات التي سيتخذها حزب العمال لاختيار خلف لستارمر، وسط تساؤلات حول مستقبل الحزب.
يذكر أن ستارمر تولى رئاسة الحكومة في يوليو 2024 بعد فوز ساحق لحزب العمال، محققاً أغلبية برلمانية كبيرة. لكن فترة ولايته شهدت تحديات عدة، منها أزمة تكاليف المعيشة وتباطؤ النمو الاقتصادي.



